مانشستر يونايتد يعزز قبضته على المركز الثالث في الدوري الإنجليزي بفوز 1-0 يُجبر تشلسي على التوسّل بالمساعدات
تاريخ النشر: 18 أبريل 2026
خطا مانشستر يونايتد خطوة عملاقة نحو إنهاء غيابه الذي دام عامين عن دوري أبطال أوروبا بعدما سجّل ماثيوس كونها هدف الفوز الوحيد في ملعب تشلسي. الفوز يوم السبت وسّع الفارق إلى 10 نقاط بين الشياطين الحمر في المركز الثالث ونادي تشيلسي صاحب المركز السادس، في وقت لم يتبقَ سوى 15 نقطة للمنافسة عليها هذا الموسم.
التأهل لدوري الأبطال سيُمنح للمراكز الخمسة الأولى في الدوري، وبالتالي ابتعاد يونايتد يمنحهم تقدماً حاسماً في السباق. أما تشلسي، فخسارته الرابعة على التوالي في المسابقة تُدمّغ آماله بالعودة إلى قمة الكرة الأوروبية الموسم المقبل وتزيد الضغوط على ليام روزينيور بعد مرور أقل من أربعة أشهر على توليه المهمة.
غياب الحسم الهجومي بدا واضحاً من جديد لدى تشلسي، إذ فشل الفريق في اختراق دفاع يونايتد المرتجل بسبب الإصابات والإيقافات. اضطر مايكل كاريك إلى اختيار خط دفاع يضم ثلاثة ظهيرين وآيدن هيفن البالغ 19 عاماً، لكن الفريق الصغير الصنع صمد وأعطى دفعة قوية لحُجّة المدرب المؤقت لتمديد مهمته إلى ما بعد نهاية الموسم.
كان تشلسي يفتقد هدّافه جواو بيدرو للإصابة، بينما لم يُغتنم ليام ديلاب—الذي كان يوماً هدفاً ليونايتد—فرصة التألق في المقدّمة. أعاد روزينيور إنزو فرنانديز إلى التشكيلة بعد إيقاف مؤقت دام مباراتين إثر تصريحاته حول اهتمامه المحتمل بمدريد، وبدأ فرنانديز المباراة برغبة واضحة في إثبات نفسه وكرر الاقتراب المؤلم من افتتاح التسجيل حين سنحت له فرصة انحنى فيها الكرة بجوار القائم.
كان يونايتد قد بدا مفككاً في خسارته 2-1 أمام ليدز يوم الإثنين في أول ظهور له بعد غياب ثلاثة أسابيع ونصف، لكن رجال كاريك صححوا المسار وأنقذوا فرصتهم في العودة لدوري الأبطال. مانشستر افتتح التسجيل قبل الاستراحة بدقيقتين عبر لمسة دقيقة من كونها إثر تمريرة برونو فرنانديش التي كانت الـ18 له هذا الموسم في البريميرليغ.
تحسّن أداء تشلسي بعد الاستراحة لكنه عجز عن تجنب خسارة مؤلمة أخرى تُهدد مكانة روزينيور قبل بداية الموسم المقبل. اصطدمت رأسية ديلاب بالقائم، وتحوّل عرضية خطيرة لنصير مزراوي إلى العارضة عندما كان تحت ضغط ويسلي فوفانا. كما اقترب مويسيس كايسيدو—المنضم مؤخراً بعقد يمتد لسبع سنوات—من إنقاذ التعادل لصالح أصحاب الأرض.
عند صافرة النهاية علت صيحات الاستهجان في الملعب، ويبدو أن حاملَي كأس العالم للأندية قد تقبلوا واقع احتمالية المشاركة في الدوري الأوروبي على الأكثر في الموسم القادم.