مبابي ريال مدريد يتحدث عن الكرة الذهبية بعد أهدافه التاريخية في المونديال

قال كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إنه من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بالكرة الذهبية هذا العام، بعد ما حققه في كأس العالم.

سجّل قائد منتخب فرنسا 10 أهداف في مونديال هذا الصيف، وحصل على الحذاء الذهبي رغم احتلال منتخبه المركز الرابع. ورفع رصيده إلى 22 هدفاً في البطولة، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. ولم يفز مبابي البالغ من العمر 27 عاماً بعد بالجائزة المرموقة التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم.

وقال مبابي للصحفيين: «أعتقد أنك عندما تلعب لريال مدريد، أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز، بالجوائز الجماعية والفردية. كثير من الناس عندما يرونني في الشارع يتحدثون معي عن الكرة الذهبية، وكثيرون يعتبرونني مرشحاً محتملاً للفوز بها… بالطبع صنعت تاريخاً كبيراً هذا الصيف في أهم منافسة في الرياضة، لكننا سنرى. لدي شعور بأن هذه سنة جيدة لذلك، لكن ما زال الوقت طويلاً، والناس أحرار في التصويت لمن يرون أنه أفضل لاعب في العالم».

منذ انضمامه إلى ريال مدريد في 2024، سجّل مبابي أهدافاً كثيرةً جداً، لكن النادي فشل في الفوز بأي لقب كبير. ويستضيف ريال مدريد، المتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة، إنتر ميلان يوم الثلاثاء في أولى مباريات مرحلة الدوري.

خلال عامي مبابي الأولين في مدريد، بدا الفريق غير متوازن، إذ يرى كثيرون أن عدداً من النجوم الكبار، من بينهم مبابي والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، لا يقدمون ما يكفي للجهد الجماعي، على عكس عثمان ديمبيلي في باريس سان جيرمان ورافينيا في برشلونة.

واعترف مبابي: «علينا أن نتحسن. لكنني أستطيع أن أتغابى وأقول لكم إنني أسجل أهدافاً أكثر من ديمبيلي ورافينيا، وإن عليهما تسجيل المزيد ليكونا مثلي. لكن الناس مختلفون، وأنا أريد أن أفعل الأمور بذكاء؛ أقول إن عليّ أن أتحسن طبعاً، لكنني لا أحب المقارنات، لأنني أعتقد أنني أفعل الكثير مما لا يفعله الآخرون».

يقرأ  إضراب واسع النطاق في إيطالياإثر اعتراض إسرائيل قافلة مساعدات متجهة إلى غزة

وقال مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو مؤخراً إنه يفضّل أن يسجل مبابي أهدافاً أقل، وأن يبذل جهداً أكبر لمساعدة الفريق على الفوز بالألقاب. وردّ مبابي بأنه مستعد لقبول أرقام أقل إذا أدى ذلك إلى ألقاب، لكنه أشار إلى أن الأمرين ليسا متنافيين. وقال: «سأرضى بـ30 هدفاً مع ألقاب، نعم، لكن… هذا نقاش سخيف بالنسبة لي. أنا دائماً أريد تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب… لا يجب أن تختار، يمكنك فعل الأمرين معاً».

مورينيو يواجه أصدقاءه القدامى

وكان مورينيو قد قاد إنتر ميلان إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2010 على ملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن يرحل لتولي تدريب ريال مدريد. ورغم تاريخه مع الفريق الإيطالي، الذي قاده إلى الثلاثية في ذلك العام، قال المدرب إن ذلك يهم فقط قبل المباراة وبعدها، وليس أثناءها.

وقال مورينيو: «لم يبق كثيرون من فترة وجودي هناك، لكن سيكون من دواعي سروري دائماً أن أرى أشخاصاً، حتى لو لم أعرفهم، يحبون إنتر، قبل المباراة وبعدها. أما أثناء المباراة، فأريد الفوز وهم يريدون الفوز، ولن يكون هناك وقت للتفكير في ماضٍ جميل».

وكان كريستيان كيفو، مدرب إنتر الحالي، ضمن التشكيلة الأساسية في نهائي 2010، حيث لعب يومها تحت قيادة مورينيو، الذي سيكون منافسه يوم الثلاثاء على برنابيو. وقال كيفو: «مورينيو شخص مميز، وأنا محظوظ لأنني قابلته»، واصفاً إياه بأنه «فائز». وأضاف المدرب الروماني: «هناك قلة في العالم مثله. لقد أظهر ذلك هنا وفي أندية كبيرة أخرى. أنا متأكد من أن ريال مدريد سيقدم موسماً رائعاً».

ويأمل مورينيو أن يعود لاعبوه إلى الطريق الصحيح بعد هزيمتهم الأولى هذا الموسم، بهدف نظيف أمام ريال بيتيس يوم الجمعة في الدوري الإسباني. وقال مورينيو: «أريد الفوز. كان بإمكاني أن أقول لكم إنني أريد اللعب بشكل جيد، لكنني لا أريد أن نلعب بشكل جيد مثلما فعلنا أمام بيتيس ثم نخسر».

يقرأ  مصافحة في دكاهل يمكن للهند وباكستان إحياء علاقاتهما في ٢٠٢٦؟أخبار توترات الهند وباكستان

أضف تعليق