محكمة هندية تبرّئ رئيس المصارعة السابق من تهمة التحرش الجنسي

قضت محكمة في نيودلهي ببراءة رئيس الاتحاد الهندي للمصارعة السابق في قضية تحرش جنسي وملاحقة رفعتها مصارعات بارزات. وجاء القرار يوم الاثنين بعد ثلاث سنوات من اتهامات أثارت احتجاجات استمرت شهوراً ودعت إلى ملاحقة بريج بوشان شاران سينغ قضائياً.

وكانت المحكمة قد وجّهت اتهامات إلى سينغ، البالغ من العمر 69 عاماً، وهو سياسي سابق من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، في عام 2024. وأنهى فترة ولايته في تلك السنة ولم يُرشَّح مجدداً، لكن ابنه خاض الانتخابات في دائرته وفاز بها.

واتهمت خمس نساء سينغ بملامستهن من دون رضاهن وطلبه خدمات جنسية، وهي اتهامات نفاها. وقال سينغ للصحفيين خارج محكمة روز أفينيو بعد الحكم: “كانت لدي ثقة كاملة بأن العدالة ستتحقق… لقد تحققت العدالة. لم أعتبر نفسي مجرماً أبداً”. كما قال محاميه راجيف موهان إن سينغ “برئ بشرف”. وأضاف أن المحكمة توصّلت إلى الحكم بعدما وجدت “تناقضات” في أقوال الشهود و”تعارضاً في المسائل الجوهرية”. وأطلق مؤيدو سينغ الألعاب النارية وأمطروه بتلات الورد وهم يهتفون بعد صدور الحكم.

أثارت القضية احتجاجات استمرت أسابيع في عام 2023، قادتها مصارعات من الطراز الأول، بينهن بطلة العالم فينيش فوغات وساكشي مالك الحائزة على الميدالية البرونزية الأولمبية، وطالبن بإقالة سينغ من رئاسة الاتحاد الهندي للمصارعة. وشاركت الرياضيات في اعتصام حاشد في نيودلهي في ذلك العام للمطالبة باتخاذ إجراء ضده، وحظيت دعواتهن باهتمام عام واسع. وتحظى المصارعة بشعبية كبيرة في المناطق الريفية في شمال الهند، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور فوغات وغيرهن من الرياضيات وهن يُحتجزن أثناء محاولتهن التوجه إلى البرلمان خلال الاحتجاج. وفي ديسمبر 2023، أعاد المصارع الأولمبي باجرانغ بونيا أحد أرفع الأوسمة المدنية الهندية احتجاجاً على تعيين سينغ في منصب رئاسة الاتحاد، واعتزلت مالك الرياضة احتجاجاً أيضاً.

يقرأ  نمساوي يعترف بالذنبفي مخطط هجوم من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) استهدف حفل تايلور سويفت

وقد وجّهت المصارعات اللواتي قدن القضية ضد سينغ محاميهن إلى الطعن في الحكم، وقالت فوغات على منصة إكس إن الإجراءات ستبدأ “في أقرب وقت ممكن”. وأضافت: “لم نفقد الأمل، وستواصل المصارعات نضالهن”.

أضف تعليق