محلّف متمسك برأيه في قضية ليندسي كلانسي: لم يراوده شك أنها قتلت أطفالها عمداً

قالت باولا ديفلن، إحدى المحلفات الأخريات، لبرنامج صباح سي بي إس إن هيئة المحلفين أمضت عدة أيام في محاولة إقناع ديسرونفيل بتغيير رأيه.

قالت: لقد عملنا جميعا معا لكي نقنع أنفسنا بعد أن وصلنا إلى تلك المرحلة، حيث صارت الآراء عشرة مقابل اثنين.

ووصفت رئيسة هيئة المحلفين، وهي معلمة متقاعدة للصف الخامس، عدم القدرة على التوصل إلى حكم بأنه “فظيع” و”رحلة عاطفية متقلبة”.

قالت لإن بي سي إن ديسرونفيل “اعترف بأن لديه شك معقول”، لكن بينما بدأت ملء أوراق الحكم، قال على ما يبدو: “لكنني مع ذلك لن أقول إنها غير مذنبة بسبب الجنون”.

قال محلف آخر لقناة سي بي إس المحلية دبليو بي زد-تي في إن معظم المحلفين كانوا “راسخين جدا في موقفهم” منذ البداية، وإن “المحلف المنفرد لم يكن الوحيد الذي لم يرغب في النظر إلى الأمور من الجانب الآخر”.

لكنهم أضافوا أنه لأن ديسرونفيل لم “يتبع” شكه المعقول ولم يقدم أي منطق لموقفه، فقد شعروا أن كلانسي لم تنل محاكمة عادلة.

لم تُكشف رسميا هويات المحلفين الأحد عشر جميعهم، لكن في الولايات المتحدة، بعد انتهاء أي قضية، يمكن لأي محلف أن يختار التحدث علنا عن القضية وعن مداولاتهم.

ومن المنتظر أن يتحدث باتريك كلانسي، والد الأطفال والزوج السابق لليندسي كلانسي، علنا عن القضية في مقابلة مع برنامج ستين دقيقة على سي بي إس يوم الأحد.

ومن المتوقع أن يناقش فيها حزنه، وذكرياته عن أطفاله، ونظريات المؤامرة التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي منذ بدء المحاكمة.

قال إنه ما زال يتحدث إلى أطفاله “طوال الوقت”، ووصف ذلك بأنه “طريقة أبقى بها على اتصال بهم”.

خلال المحاكمة، حاول فريق الدفاع عن كلانسي أن يستخدم كونها أُخضعت لأكثر من دستة من الأدوية في الفترة التي سبقت عمليات القتل، إضافة إلى طلبها المساعدة من خط ساخن للانتحار ومن غرفة طوارئ، كدليل على إصابتها بالذهان.

يقرأ  الولايات المتحدة تنقل مهاجرين من مركز الاحتجاز «أليجيتور ألكاتراز» بفلوريدا أخبار الهجرة

قد يشمل ذهان ما بعد الولادة الهلوسات والأوهام، وجادل محاموها بأنها لم تكن قادرة على فهم طبيعة أفعالها أو التمييز بين الصواب والخطأ.

وقال طبيب نفسي شرعي شهد لصالح الدفاع إن كلانسي عانت “هلوسة آمرة” و”وهم التأثير” حين قتلت أطفالها.

غير أن طبيبها النفسي شهد لصالح الادعاء بأن كلانسي لم تُظهر علامات ذهان أثناء جلساتهما، بينما أشار طبيب نفسي آخر إلى أن هذه الحالة لا تعترف بها حاليا الجمعية الأمريكية للطب النفسي.

وبموجب قانون ماساتشوستس، كان على الادعاء أن يثبت بما لا يدع مجالا لشك معقول أن كلانسي مسؤولة جنائيا كي تجدها هيئة المحلفين مذنبة. ولم يكن على الدفاع أن يثبت مرضها النفسي أو انعدام مسؤوليتها الجنائية.

ترك بطلان المحاكمة القضية دون حل. ولم يقل الادعاء ما إذا كان سيسعى إلى محاكمة جديدة.

قال محامي كلانسي، كيفن ريدينغتون، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع الادعاء لتجنب محاكمة ثانية.

قال لبرنامج صباح الخير أمريكا على إيه بي سي إنه كان مستاء لأن المحلف الوحيد لم يبرئ كلانسي.

وقال إن المحلف المعارض “لم يطبق قانون الشك المعقول” كما وجهه القاضي، مضيفا: “هذا ليس صحيحا. ولهذا كنت مستاء”.

ومن المقرر عقد جلسة المحكمة التالية في التاسع والعشرين من سبتمبر في محكمة بليموث العليا في ماساتشوستس.

أضف تعليق