نشر في 18 سبتمبر/أيلول 2026
كشف استطلاع جديد أن عدداً غير مسبوق من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة يعارضون الحرب على إيران، ويرون أنه لا توجد استراتيجية لإنهائها.
وأظهر استطلاع نشرته قناة فوكس نيوز يوم الخميس أن 71 في المئة من الناخبين يعتقدون أن إدارة ترامب «تفتقر إلى استراتيجية واضحة» لوقف القتال، الذي ساهم في رفع التضخم ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.
ويأتي نشر الاستطلاع قبل يوم من بدء التصويت الحضوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، مع مساهمة الحرب غير الشعبية في رفع نسبة الاستياء من أداء الرئيس دونالد ترامب العام إلى 61 في المئة.
وأجري الاستطلاع في منتصف سبتمبر/أيلول، ووجد أيضاً أن أكثر من 60 في المئة من الناخبين يعتبرون أن اللجوء الأميركي إلى العمل العسكري ضد إيران كان «قراراً خاطئاً»، وهي أعلى نسبة تسجل حتى الآن.
كما أظهر الاستطلاع قلقاً متزايداً من تأثير الحرب على الأمن الأميركي. وقال 47 في المئة من الناخبين المسجلين إن الصراع سيجعل الولايات المتحدة أقل أماناً على المدى الطويل، مقابل 39 في المئة في أبريل/نيسان. وقال 32 في المئة فقط إنه سيجعل البلاد أكثر أماناً.
وسيستمر التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي ستة أسابيع. وتشمل الانتخابات التصويت على مجلسي النواب والشيوخ. وإذا حصل الديمقراطيون على أغلبية في الكونغرس، فقد يغيرون مسار السنتين الأخيرتين لترامب في الرئاسة.
وفي مواجهة هذا التحدي، حاول ترامب تغيير ممارسات التصويت وإعادة تشكيل طريقة إدارة الانتخابات الأميركية. فقد سعى إلى تقييد التصويت بالبريد، وبدأ حملة ضغط لإجبار مسؤولي الانتخابات على مشاركة بيانات ناخبين حساسة، وأطلق تحقيقاً اتحادياً واسعاً في شأن ناخبين غير مواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، وعد الزعيم الجمهوري المثير للجدل بدفع 5000 دولار لكل مواطن أميركي بالغ إذا حافظ الحزب على سيطرته على مجلسي الكونغرس.