منتخب ألمانيا لكأس العالم ٢٠٢٦ استعراض شامل؛ أبرز اللاعبين للمراقبة، المجموعة وتشكيلة المنتخب أخبار وتحليلات كأس العالم ٢٠٢٦

الظهور السابق في كأس العالم: 20
أفضل إنجاز: الفائزون (1954، 1974، 1990، 2014)
الظهور الأول: 1934 (إيطاليا)
هداف البطولة التاريخي: ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً)
الأكثر مشاركة: لوثار ماتيوس (25 مباراة)
اللاعب المرصود: فلوريان فيرتز
تصنيف الفيفا: 8

ألمانيا مقبلة على البطولة بعطش واضح للنجاح بعد إخفاقين مدوّيين متتاليين — خروج مبكر من مرحلة المجموعات في 2018 و2022 — لذلك الضغط على المنتخب كبير.

تحسّن واضح تحت قيادة جوليان ناغلسمان؛ تعادل هذا مع مسيرة مريحة في التصفيات القارية بتحقيق خمسة انتصارات من أصل ست مباريات. التشكيلة تمزج بين براعة شبابية لامعة تمثّلها أمثال جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، وخبرة عناصر مثل جوشوا كيميش، أنطونيو روديجر وحارس المرمى المخضرم مانويل نوير الذي فاجأ الجميع بالعودة من الاعتزال الدولي للمشاركة في المونديال.

مع ذلك، يبقى السؤال الأهم هل تكفي القدرة الفردية لهذه المجموعة لتشكيل تهديد حقيقي للمرشحين، وهل ستتماسك قطع هذا البناء تحت ضغوط البطولة؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.

لعنة دور المجموعات
يبقى فشل 2018 و2022 بمثابة صدمة لمنتخب أربع مرات بطل العالم، خاصة مع الشهرة القديمة المقولة لغاري لينكر عن سيطرة الألمان. في 2018 خرجوا بعد هزيمة أمام كوريا الجنوبية، وفي 2022 خسروا أمام اليابان وتمت إقصاؤهم بفارق الأهداف. تولى ناغلسمان المهمة في سبتمبر 2023 واستعاد شيئاً من الكبرياء الوطني؛ بدا المنتخب جيداً كمستضيف في يورو 2024 وربما أُجبر على مغادرة البطولة أمام إسبانيا بنكهة من الحظ العاثر. المعنويات مرتفعة والتوقعات أن يحققوا تقدماً عميقاً في المونديال.

مهاجمون شباب موهوبون
جوهر طموحات ألمانيا يرتكز على ثنائي الشباب موسيالا وفيرتز إلى جانب لنارت كارل. موسيالا (23 عاماً) برز بشكل لافت في يورو 2024 ويمنح الفريق وميضاً من العبقرية الفردية، لكنه تعرّض لإصابة مروعة مع بايرن ميونيخ في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، كسر في الساق وخلع في الكاحل، وما زال يتعافى ويشارك بكثرة من على مقاعد البدلاء. يأمل المنتخب أن يعود لياقته ومستواه قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو.

يقرأ  احتفاء بمنتخب إيران النسائي لكرة القدمفي طهران بعد صراع اللجوء خلال كأس آسيا

فيرتز عانى بداية متعثرة بعد انتقاله الكبير إلى الدوري الإنجليزي، لكنه بدأ يستعيد مستواه ويبدو الآن أكثر انسجاماً مع عنف مستويات البريميرليغ؛ مرونته عبر خط الهجوم وقدرته على فك أي دفاع تجعله ورقة مهمة. لنارت كارل، المراهق البالغ 18 عاماً، انطلق بقوة هذا الموسم مع بايرن وأصبح أصغر هدّاف للنادي في دوري أبطال أوروبا وأحد أصغر الهدافين في البوندسليغا؛ مقارنات مع ميسي ظهرت بسبب مراوغاته ومركز ثقل جسمه المنخفض.

عودة نوير الصادمة
وجود حارس مرمى في سن الأربعين في قائمة الـ26 كان مفاجئاً للبعض. نوير اعتزل اللعب الدولي بعد يورو 2024 لكنه عاد ليكون الاختيار الأول بحسب ناغلسمان، متقدماً على أوليفر باومان وألكسندر نيوبل. كما قال المدرب عن تأثير نوير: لـه هالة وجودة تؤثر في فريقه والمنافس وتخلق لحظات خاصة. مع ذلك بقي كيميش قائداً للفريق رغم عودة نوير الذي شغل شارة القيادة طويلاً.

أسئلة مؤرقة لناغلسمان
بعض المراكز تبدو محسومة — مثل وجود ليون غوريتسكا مع ألكسندر بافلوفيتش كمحور مزدوج وكيميش في الظهير الأيمن — لكن مراكز الهجوم تثير القلق لغياب مهاجم صريح بمستوى عالمي ثابت. نيكلاس فولكروغ تقليدي برقم تسعة لكنه لم ينجح هذا الموسم مع ميلان، ونيك وولتميد انتُخب رغم موسم متقلب ويبدو أفضل كلاعب يتراجع لعمق الخط الأمامي. كاي هافرتس يمكن أن يلعب دور المهاجم الوهمي لكنه ليس طبيعياً تماماً في هذا الموقع؛ مع ذلك قد يحظى بثقة المدرب لندرة البدائل الأفضل.

رغم هذه القيود يظل ناغلسمان طموحاً: «قلت مراراً أننا نريد أن نصبح أبطال العالم».

ماذا عن مجموعة ألمانيا؟
على الورق ربما افتتح الألمان مشاركتهم بارتياح بعد وقوعهم في المجموعة الخامسة؛ الخصوم لا يثيرون رعباً يجعل التأهل أمراً مستحيلًا، ومن المؤكد أنهم يتوقعون تجاوز الدور الأول بسلاسة. مباراة الافتتاح في 14 يونيو ستكون ضد كوراساو، أصغر دولة تتأهل لكأس العالم. المواجهة الثانية في 20 يونيو أمام ساحل العاج تبدو أصعب؛ الإيفواريون عادوا بعد غياب 12 عاماً ويملكون عناصر خطرة مثل عماد ديالو. اللقاء الأخير في المجموعة في 25 يونيو سيكون أمام الإكوادور، التي أنهت تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الثاني متقدمة على منتخبات قوية مثل البرازيل وكولومبيا والأوروغواي. لايوجد محتوى لترجمتة

يقرأ  إضراب واسع في إيطاليا إثر اعتراض إسرائيل قافلة مساعدات متجهة إلى غزة

أضف تعليق