مانشستر سيتي × تشيلسي — نهائي كأس الاتحاد
15 مايو 2026
يخوض مانشستر سيتي مواجهة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد تشيلسي في ويمبلي ساعياً إلى إضافة اللقب إلى إنجازه الأخير في كأس الرابطة، مع إبقاء نظرة حذرة على سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
بيب غوارديولا أكد أن الموسم يُعد ناجحاً بغضّ النظر عمّا إذا حسم الفريق لقب الدوري أو نهائي الكأس يوم السبت. سيتي يعلّق مؤقتاً مطاردته لآرسنال على أمل تحقيق إنجاز في ويمبلي، حيث يشارك للمرة الرابعة على التوالي في نهائي كأس الاتحاد.
كانت أهداف الموسم الأساسية دائماً الدوري ودوري الأبطال، لكن الفريق يواجه احتمال الخروج خالي الوفاض من كلا السباقين. خرج سيتي من دور الستة عشر لدوري الأبطال أمام ريال مدريد في مارس، ومن الممكن أن يصبح الفارق خمس نقاط لصالح آرسنال إذا فاز الأخير على بيرنلي المُنْحَطّ يوم الاثنين. ومع ذلك، يمكن لسيتي تقليص الفارق إلى نقطتين بفوزهم على بورنموث في المباراة قبل الأخيرة، لكن آرسنال يملك فرصة حسم اللقب للمرة الأولى منذ 2004 إذا انتصر في كريستال بالاس في 24 مايو.
بعدما حصدوا كأس الرابطة على حساب آرسنال، تتاح لسيتي فرصة مضاعفة محلية هذا الأسبوع. ومع ذلك، يظل غوارديولا مصرّاً على أن الحصيلة العامة للموسم إيجابية مهما كانت النتائج في ويمبلي أو في سباق اللقب. قال: «الأمر يتوقف على الألقاب التي ترفعها. أحياناً ترفع ألقابً والموسم يكون ناجحاً»، ورداً على سؤال عن جاهزية رودري للانطلاق أساسيّاً اكتفى بـ«سنرى».
من المرجّح أن يخوض غوارديولا اللقاء بتشكيلة مكتملة القوة بعد أن بدأ إيرلينغ هالاند ورايان تشيركي وجيريمي دوكو على مقاعد البدلاء في الفوز الأخير على كريستال بالاس، وهو خيار يعكس تقديره لأهمية الكأس. وأضاف أن نهائي كأس الاتحاد مواجهة بين نادينِ عريقين في ملعب ويمبلي، وأن جماهير سيتي بذلت مجهوداً كبيراً للحضور إلى لندن «والرحلة ليست رخيصة»، لذلك يسعى الفريق إلى تقديم أداء يليق بالتوقعات والفوز — هذه دائماً خطة اللعب.
يعاني سيتي من خيبة الأمل في مواسم سابقة بعد خسارته النهائيين الأخيرين أمام كريستال بالاس ومانشستر يونايتد، علماً بأنه تغلّب على يونايتد في نهائي 2023. غوارديولا أعرب عن أمله في أن تكون تلك المباراة أفضل من المحاولتين الماضيتين: «ويمبلي مكان خاص دائماً. كل شيء جميل هناك. أرضية الملعب استثنائية. نحن متعطشون لتقديم أداء جيد».
فيما يتعلق بمزاحه عن ويمبلي، قال غوارديولا مبتسماً إنه «محبط قليلاً» لأن لم يُسَمَّ بعد جناح أو ردهة باسمه في استاد إنجلترا، وتابع مازحاً أنه ربما يحتاج إلى أن يزور الملعب 24 مرة إضافية لتحقيق ذلك.
ينتهي عقد غوارديولا مع سيتي بعد عام واحد ولا يزال مستقبلُه موضع تكهنات حول احتمال إنهاء رحلته في الاتحاد بعد عقدٍ دام عشر سنوات. وعن تقاريرٍ أفادت بقرار مغادرة مدرب اللياقة لورنزو بونافنتورا ومدرب حراس المرمى تشابي مانسيدو، أجاب وهو يبتسم: «مددت لهما العقد ثلاث سنوات» ثم تراجع مازحاً قائلاً «لا — لم يحدث».