هجوم روسي يستهدف عمال السكك الحديدية في ضربات قاتلة جديدة على كييف

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال قمة أمنية في قيرغيزستان، إن كل يوم تمضي فيه الحرب يدفع البشرية إلى الوراء، وكل خطوة نحو السلام تملأ البشرية بأمل وحماس جديدين. ومودي، الذي يعتمد اقتصاد بلاده بشكل كبير على النفط الروسي المخفّض، وجّه عدة نداءات مماثلة إلى بوتين منذ أن بدأ غزوه الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

وفي كييف، قُتل ثمانية أشخاص خلال الليل، وأُبلغ عن اندلاع حرائق في ثلاث مناطق بالمدينة. كما قُتل أربعة آخرون في بلدة بوريسبل القريبة، حيث استُهدف مبنى سكني.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صباح الثلاثاء إن نحو 350 من رجال الإنقاذ عملوا طوال الليل في كييف والمنطقة المحيطة بها بعد الضربات الأخيرة. وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن روسيا أطلقت “عدداً كبيراً من المسيّرات والصواريخ الباليستية”.

وتأتي هذه الضربات في اليوم السادس من الهجمات الروسية المتواصلة بالمسيّرات والصواريخ على كييف، فيما يبدو أنها استراتيجية تهدف إلى إرهاق الدفاعات الجوية الأوكرانية وإضعاف معنويات المدنيين. وكان الجيش الروسي قد حذّر خلال عطلة نهاية الأسبوع من أن قواته تستعد لتنفيذ ضربات “ضخمة” على منشآت الطاقة الأوكرانية.

وقال زيلينسكي إن ثماني مناطق أوكرانية أخرى تعرّضت لهجمات، مضيفاً أن من بين الضحايا مواطناً هندياً. وفي وقت لاحق، قال وزير الداخلية الأوكراني إيفان فيخيفسكي إن الرجل الهندي، الذي كان قد أتم عامه السادس والعشرين يوم الثلاثاء، قُتل في بوريسبل.

وجاء الهجوم الليلي بعد مقتل 38 شخصاً في ضربات روسية على مستودع أسلحة في منطقة كييف يوم الجمعة، مما أدى إلى انفجار ذخائر وألغام ومسيّرات. وفي سياق منفصل، قال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدنكو إن هجوماً بمسيّرة استهدف ميناء أوست-لوغا الروسي الرئيسي على بحر البلطيق، مما تسبب في اندلاع حريق.

يقرأ  عرض ضخم في متحف المتروبوليتانلي كرازنر وجاكسون بولوك يتألقان

وتقول أوكرانيا إن أهدافاً مثل أوست-لوغا، الذي يتعامل مع ملايين الأطنان من المنتجات النفطية سنوياً، تُعد مشروعة لأنها تساعد في تمويل المجهود الحربي الروسي.

أضف تعليق