في ولاية البنغال الغربية، يرى البعض أن بدائل البيض مثل فول الصويا أو الفاصوليا الحمراء التي اقترحها مسؤول في حركة “إسكون” ليست شائعة في الطعام المحلي، وقد لا يقبلها الطلاب بسهولة.
بينما يدعو سياسيون ونشطاء إلى حل وسط يسمح للطلاب باختيار ما بين البيض ووجبة نباتية بديلة.
ويُعتبر البيض منذ فترة طويلة من أرخص وأكثر مصادر البروتين عالي الجودة فعالية، حيث يبلغ سعر البيضة الواحدة حوالي ثماني روبيات (أقل من عشرة سنتات أمريكية)، وهو جزء من ثقافة الطعام في البنغال منذ أجيال.
ودافع الممثل السياسي سوفيندو أدهيكاري عن القرار، قائلاً إن المشروع يهدف إلى تقديم “طعام جيد ونقي” للطلاب. وأضاف: “لست مضطراً لترديد هاري كريشنا، ولن يجبرك أحد على ذلك”، رافضاً الانتقادات التي تقول إن الخطوة تأتي بدوافع قومية هندوسية حزبية.
وتقول حركة إسكون إن الانتقادات في غير محلها. فمن خلال مؤسسة “أكشايا باترا” التي أسستها، توفر وجبات مدرسية لحوالي مليون طالب في 16 ولاية، منها كارناتاكا وأندرا براديش وجوجارات وأجزاء من دلهي.
وارتفاع كورونا الجديد أعاد تركيز الضوء على برنامج الوجبات المدرسية في الهند. انطلق البرنامج على المستوى الوطني عام 1995، وهو قائم على برنامج تغذية مدرسية بدأ في مدراس (تشيناي حالياً) عام 1925، ونما ليصبح واحداً من أكبر البرامج في العالم، إذ يخدم أكثر من 110 ملايين طفل.
وتحدد الحكومة الاتحادية أهدافاً للسعرات الحرارية والبروتين، لكن لكل ولاية حرية تحديد كيفية تحقيق هذه الأهداف. لذا لا توجد قائمة طعام وطنية واحدة، وتختلف الوجبات باختلاف المناطق.
في بيهار، على سبيل المثال، يتناول الطلاب عادة الأرز مع البقول أو الحمص، بالإضافة إلى بيضة مرة واحدة في الأسبوع. أما في تامل نادو، فغالباً ما تتضمن وجبات الغداء المدرسية الأرز مع السامبار (حساء العدس والخضار) والخضار والبيض.
أما ولايات أخرى فتقدم وجبات نباتية فقط. في جوجارات، أوتار براديش ودلهي، تظهر أطباق تعتمد على الأرز أو القمح مع البقول والخضار، وأحياناً مع الحليب أو الجبن البانير أو الفاكهة.
كذلك تختلف طريقة إعداد الوجبات من مكان لآخر. في كثير من المدارس الحكومية تُطبخ الوجبات في الموقع من قبل طاقم مخصص. في أماكن أخرى، تتعاقد الحكومات المحلية مع مؤسسات غير ربحية لإعداد وتوزيع الوجبات وفق المعايير الغذائية المقررة المحددة في قوائم الطعام الوقتي لكل ولاية.
المعالون السابق في مكتب كولكاتا لإسكون وفق بيان لتقرير مشتركيون كثير تبق الأح عدد نت يشترككم