ردّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد أن قال الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم إن طلبه تجنّب مواجهات مستقبلية مع إسرائيل قد رُفض.
نُشر في 19 سبتمبر 2026.
قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن قرارات إبقاء المنتخبات الوطنية بعيدًا عن بعضها في قرعة المسابقات تُتخذ حالة بحالة، وتستند أساسًا إلى اعتبارات أمنية، بعد أن أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم أن طلبه تجنّب مواجهات مستقبلية مع إسرائيل رُفض.
وقال ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، يوم الجمعة، إن الاتحاد طلب من الاتحاد الأوروبي الفصل بين جمهورية أيرلندا وإسرائيل في القرعات المقبلة، بعد أن وقعا معًا في قرعة دوري الأمم في فبراير. ومن المقرر أن يلتقيا في تلك المسابقة يومي 27 سبتمبر و4 أكتوبر.
وقال الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحاكمة لكرة القدم في أوروبا، إن الطلبات الرامية إلى منع سحب فرق ضد بعضها تُدرس فرادى.
وجاء في بيان صدر يوم السبت: «إن قرارات تجنّب سحب فرق معينة ضد بعضها تُتخذ مع مراعاة عدة عوامل، ولا سيما الظروف بين البلدين التي تؤدي إلى مخاطر هيكلية على الأمن». وأضاف: «يتعامل الاتحاد الأوروبي مع كل وضع بعناية شديدة وبحسب ظروفه، ويراقب كل الحقائق والتطورات».
وقال كوريل للصحفيين إن الاتحاد الأيرلندي أُبلغ بأن ترتيبًا كهذا غير ممكن لأن أيرلندا وإسرائيل «لم تكونا أبدًا في نزاع مباشر».
وردّ الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم أيضًا على تصريحات كوريل، متسائلًا عما إذا كان قد قُدّم طلب رسمي إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال شلومي بارزيل، مسؤول الاتصالات في الاتحاد الإسرائيلي، لوكالة رويترز: «السؤال ينبغي أن يُطرح على الاتحاد الأوروبي: هل كان هناك استفسار رسمي أو طلب بهذا الشأن، أم أن هذا مجرد بيان آخر بلا أهمية؟». وأضاف: «بما أننا توقفنا منذ زمن طويل عن الانفعال بسبب تصريحات منفصلة عن الواقع، فإننا نركز على تحضيرات مهنية عالية الجودة لتحقيق أهدافنا على أرض الملعب».
وأثارت هذه المباريات جدلًا في أيرلندا على خلفية الصراع في الشرق الأوسط. وفي نوفمبر الماضي، صوّت أعضاء الاتحاد الأيرلندي بأغلبية ساحقة كي يطلب مجلسه من الاتحاد الأوروبي تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في المسابقات الأوروبية، بينما انضم في مايو لاعبون أيرلنديون بارزون ومشاهير إلى حملة لمقاطعة مباراة أيرلندا على أرضها في دوري الأمم.
ومن المقرر أن تُلعب المباراة التي حُددت لتكون مباراة أيرلندا على أرضها في 4 أكتوبر خلف أبواب مغلقة في باتشكا توبولا في صربيا، بدلًا من دبلن، في حين لن يحصل المشجعون الأيرلنديون على تذاكر لمباراة إسرائيل التي حُددت لتكون مباراة على أرضها في ديبريتسن في المجر في نهاية الأسبوع السابق.