أستون فيلا يفاقم معاناة توتنهام رغم إنهاء السبيرز صيامه التهديفي

حقق فريق أوناي إيمري أول فوز له في الدوري هذا الموسم بفضل أهداف يوهان مانزامبي ونيكولاس جاكسون وإيمي بوينديا.

نشر في ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦

جاء انتهاء صيام توتنهام عن التسجيل في الدوري الإنجليزي الممتاز متأخرا، إذ فاز أستون فيلا ٣-٢ في شمال لندن، ليزيد من البداية البائسة لفريق روبرتو دي زيربي.

لا يزال توتنهام دون فوز في الدوري هذا الموسم، ولم يسجل أول أهدافه في المسابقة إلا بعدما تقدم الضيوف ٣-٠ يوم السبت.

كان فيلا أيضا يعاني من قلة الأهداف منذ أن تفكك الفريق الذي فاز بالدوري الأوروبي الموسم الماضي خلال نافذة الانتقالات.

لكن الوافدين الجديدين يوهان مانزامبي ونيكولاس جاكسون سجلا قبل وبعد استراحة الشوطين ليمنحا فريق أوناي إيمري الجديد أول فوز في الدوري، قبل هدف إيمي بوينديا الرائع.

حتى هدف توتنهام الأول المتأخر للتقليل من الفارق احتاج إلى ارتداد من لاعب فيلا، إذ دخلت تسديدة كونور غالاغر بعدما اصطدمت بماتي كاش، قبل أن يسجل يان بول فان هيكه برأسه في الوقت بدل الضائع.

أنفق توتنهام أكثر من ٣٠٠ مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل ٤٠٠ مليون دولار، على لاعبين جدد لمحاولة تجنب تكرار معركة البقاء التي عاشها الموسم الماضي.

لكن مردود ذلك الاستثمار ما زال ضعيفا.

وكما في مبارياته الأخيرة، بدأ توتنهام بقوة ثم خفت أداؤه.

في ثوان معدودة، أوقف سوزوكي سافيو مرتين، ثم أبعد الحارس الياباني تسديدة آرشي غراي القوية وحولها إلى ركنية.

كان فيلا قد جمع نقطة واحدة فقط من أول أربع مباريات في الدوري، لكنه غاب عن صفقته القياسية مانزامبي في معظم تلك الفترة.

افتتح الدولي السويسري رصيده مع فيلا عندما حول عرضية بوباكار كامارا إلى الشباك.

يقرأ  مدير عام منظمة الصحة العالمية:أزمة الجوع في غزة «كارثية» رغم وقف إطلاق النار

غير أن توتنهام سيحتج على القوانين الجديدة التي تفرض خروج اللاعب من الملعب دقيقة على الأقل بعد تلقيه علاجا لإصابة.

إصابة في الرأس للقلب الدفاعي ميكي فان دي فين تركته منقوصا في الخط الخلفي عندما سجل مانزامبي.

وكان توتنهام وحده يلام على الهدف الثاني، إذ فشل فان هيكه في التعامل مع كرة طويلة مباشرة في العمق.

أحسن جاكسون المراوغة وتجاوز المدافع الهولندي، ثم سدد الكرة بقوة نحو الأرض لتتجاوز أنتونين كينسكي.

ولم يكن بوسع الحارس التشيكي فعل شيء لوقف هدف فيلا الثالث قبل ١١ دقيقة من النهاية، عندما صوب بوينديا من بعيد واختار الزاوية العليا ببراعة.

قابلت صيحات استهجان هدف بوينديا، فيما بدأ آلاف المشجعين من أصحاب الأرض بالخروج مبكرا.

لكن الذين غادروا فاتهم أن يجدوا أخيرا ما يحتفلون به.

بعد إصرار جيد من محمد كودوس، هيأ الكرة لغالاغر الذي أسكنها الزاوية السفلى عبر قدم كاش الممدودة.

ثم سجل فان هيكه برأسية قوية من ركلة حرة لأندي روبرتسون لتكون تقريبا آخر لمسة في المباراة.

وعلى توتنهام الآن أن يتجرع هزيمة جديدة خلال فترة التوقف الدولي التي تمتد ثلاثة أسابيع، وهو عالق في منطقة الهبوط.

في المقابل، يأمل فيلا أن يكون هذا الفوز حافزا ليتقدم بقوة في جدول الترتيب كما فعل الموسم الماضي.

فقد فشل لاعبو إيمري في الفوز في أي من مبارياتهم الخمس الأولى في الدوري قبل عام، لكنهم أنهوا الموسم في المركز الرابع.

أضف تعليق