أسطورة ألعاب القوى أليسون فيليكس تسعى للمنافسة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028

أليسون فيليكس، الرياضية الأميركية الأكثر تتويجًا في تاريخ ألعاب القوى الأولمبية بحيازتها 11 ميدالية، تخطط للعودة إلى المنافسة بعمر الأربعين والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2028.

نُشر بتاريخ 28 أبريل 2026.

فيليكس، التي اعتزلت بعد أولمبياد طوكيو وحصدت خلال مسيرتها أحد عشر ميدالية أولمبية، صرّحت بأنها تسعى لتعويض أحد نَدمها القلائل: لم تتح لها فرصة التنافس في دورة تقام على أرض وطنها. وبحسب مقابلتها مع مجلة TIME، فإن الفكرة تحركها رغبة صادقة في تجربة الحفاوة الجماهيرية لبلد المضيف.

«قيل لنا كثيرًا ألا نقوم بالأفعال الكبيرة والجريئة،» قالت فيليكس لِـTIME. «يُقال إن في مثل هذا العمر عليّ البقاء في المنزل والعناية بأطفالي، لكن لماذا لا نُقلب المعادلة؟ لنذهب وراء ما نريد. لِنُظهر ضعفنا وجرأتنا معًا.»

ولدت في لوس أنجلوس وستكون، إن نجحت في التأهل، مشاركة في ألعابها السادسة بعد أن حقَّقت سبع ميداليات ذهبية أولمبية طوال مسيرتها.

اعلنت فيليكس أنها ستشعر بالأسف لو لم تضَع أمامها محاولة العودة؛ وفي الوقت ذاته أكدت أنها ستكون حاضرة إلى جانب أطفالها لتشجيع زملائها، مهما كانت النتيجة.

طوال مشوارها كانت فيليكس صوتًا بارزًا للداعمين لحقوق الرياضيات الأمهات الراغبات في الاستمرار بالمنافسة. تفصُّدًا لذلك، انفصلت عن راعيتها طويلة الأمد نايكي بعد خلاف حول شروط عقدها عقب ولادة طفلها الأول، وأسّست لاحقًا شركة Saysh المتخصِّصة بالأحذية والملابس الموجَّهة للنساء.

استلهمت فيليكس شجاعتها من رياضيين استمروا في مجال المنافسة إلى مراحل متقدمة من أعمارهم، من أمثال توم برادي، ليبرون جيمس وليندسي فون.

مكانتها في فريق الولايات المتحدة للألعاب الأولمبية بلوس انجليس 2028 ليست مضمونة؛ عليها أولًا اجتياز نظام التأهل التنافسي الصارم في ألعاب القوى الأميركي.

يقرأ  مقتل عشرات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

أضف تعليق