إسرائيل تعلن تدمير قاعدة لحزب الله في تلة علي الطاهر بلبنان

نُشر في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦

بعد أسبوع من إعلان إسرائيل أنها أنشأت سيطرة عملياتية على تلة استراتيجية، شنت إسرائيل هجمات جديدة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمّر بنية تحتية تابعة لحزب الله تحت الأرض في موقع مهم في جنوب لبنان، وأضاف مسؤولون إسرائيليون أن العملية عزّزت ما يسمونه المنطقة الأمنية في المنطقة.

وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة لمنع حزب الله المدعوم من إيران من إعادة بناء وجوده وقدراته.

وصارت تلة علي الطاهر، التي تبعد نحو ١٥ كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية، واحدة من أكثر المناطق تنازعا في الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وكان كاتس قد زعم الجمعة الماضية أن القوات الإسرائيلية طردت مقاتلي حزب الله من شبكة أنفاق تحت المرتفعات المتنازع عليها.

ونقلت رويترز عن مصادر أمنية لبنانية لم تسمها أن حزب الله يُعتقد أنه بنى مركز قيادة ومخازن أسلحة تحت الأرض في المكان في يوليو. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي نفّذ انفجارا قويا في التلة، واهتزت المنطقة وسمع دوي الانفجار في النبطية والمناطق المحيطة بها في جنوب لبنان.

ولم يرد حزب الله بعد على الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته فرضت «سيطرة عملياتية» على التلة، فوق الأرض وتحتها، قبل تفكيك البنية التحتية. وأضاف أن الشبكة امتدت أكثر من كيلومترين، وضمت عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة، إضافة إلى صواريخ مضادة للدروع وألغام وعبوات ناسفة.

وقال الجيش إن مجمع قيادة مركزي تابعا لوحدة بدر في حزب الله كان موجودا داخل البنية التحتية. وأوضح أن المجمع ضم مراكز قيادة وغرف تخزين أسلحة وأماكن معيشة تمكّن المقاتلين من البقاء تحت الأرض لفترات طويلة.

يقرأ  احتشد الآلاف في صربيا الطلاب يواصلون كفاحهم ضد الفساد أخبار الفساد

وذكرت تقارير أن إيران حذّرت الولايات المتحدة الشهر الماضي من أنها سترد بقوة إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على التلة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تواصلت الضربات والعمليات البرية الإسرائيلية حول تلة علي الطاهر رغم وقف إطلاق النار الذي وقع في يونيو. جاء ذلك بعد أن سيطرت إسرائيل على قلعة بوفورت القريبة وعلى جزء من المرتفعات المطلة على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وإطار عمل برعاية الولايات المتحدة، أُقر بعد وقف إطلاق النار في يونيو بين لبنان وإسرائيل من دون التفاوض مع حزب الله، دعا إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، في حين تنزع القوات اللبنانية سلاح حزب الله.

غير أن هذه العملية تعثرت، إذ يرفض حزب الله التخلي عن سلاحه، وتقول إسرائيل إنها لن تنسحب حتى ينزع الحزب سلاحه.

ومنذ ٢٠٢٣، توغلت إسرائيل في جنوب لبنان واستولت على مواقع استراتيجية عدة، واحتلت مساحات واسعة من الأرض، وتقول الآن بشكل متزايد إنها تحتاج إلى هذه المناطق للحفاظ على ما تسميه منطقة عازلة بين إسرائيل ومواقع حزب الله في لبنان.

أضف تعليق