إضراب بمطار كينيا الرئيسي يعلّق الرحلات ويُبقي الركاب عالقين

علِقَ مئاتُ المسافرين في مطار العاصمة الكينية نيروبي الرئيسي، بعدما استمرت اضطرابات الرحلات لليوم الثاني على التوالي بسبب إضرابٍ لعمال قطاع الطيران. ويُعد مطار جومو كينياتا الدولي مركزًا إقليميًا مهمًا للحركة الجوية.

وحذّرت هيئة المطارات الكينية وشركة الخطوط الجوية الكينية، يوم الأحد، من احتمال تأخّر رحلات المغادرة. وكان من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات بين النقابات وإدارة المطار يوم الاثنين، بعد أن انتهت جلسة الأحد دون التوصل إلى اتفاق.

ويشهد عمال قطاع الطيران إضرابًا جزئيًا على مستوى البلاد، يطالبون فيه بتحسين ظروف العمل وتنفيذ اتفاقٍ سابق بين الطرفين. وقد علق كثيرون ممن كانوا يأملون في السفر داخل المطار، وقضى بعضهم الليل في قاعات تسجيل الوصول أو بالقرب منها، بانتظار أي مستجدات.

وأعلنت الخطوط الجوية الكينية في آخر تحديث لها أنها تواجه تأخيرات تتجاوز ست ساعات بسبب “التحرك العمالي من قبل مراقبي الحركة الجوية”، وأن تراكم الرحلات أجبرها على إلغاء بعض رحلات المغادرة. واعتذرت الشركة عن هذا الاضطراب، وقالت إن الركاب الذين يرغبون في تغيير رحلاتهم أو إعادة جدولتها يمكنهم فعل ذلك دون أي رسوم إضافية.

وأظهر موقع “فلايت رادار 24” لتتبّع الرحلات عددًا كبيرًا من الرحلات المتأخرة أو الملغاة أو التي غُيّر مسارها. كما أعلنت شركة “رواندا إير” يوم الاثنين إلغاء رحلتين بسبب “القيود التشغيلية التي تؤثر على خدمات مراقبة الحركة الجوية” في المطار، بعد عمليات إلغاء سابقة يوم الأحد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسافر كان متجهًا إلى حفل زفاف في فلوريدا، يدعى مندل غولدمان، قوله إن رحلته أُلغيت بعد عدة تأخيرات، وإنه ينتظر منذ 12 ساعة. وأضاف: “أقرب رحلة يمكن أن نُحجز عليها هي فقط مساء الغد، لذلك علينا أن ننتظر. سنحاول الاستفادة من الوقت قدر الإمكان، لكنني الآن موجود هنا منذ 12 ساعة أنتظر في المطار”.

يقرأ  الحوثيون يشيّعون مسؤولين حكوميين قُتلوا في غارة إسرائيليةمراسم وداع رسمية لأعضاء الحكومة الذين سقطوا في الهجوم

أما المسافر ويليام أوبينو، البالغ من العمر 22 عامًا، فقال لوكالة فرانس برس: “لا شيء يحدث، والتحديثات تصلنا متأخرة. هذا يفسد خط سير رحلتنا”.

ويأتي هذا الإضراب بعد نزاع استمر يومين في فبراير/شباط الماضي حول التفاوض الجماعي واستخدام متطوعين في المطار. وقال مسؤولون نقابيون إنهم لجأوا إلى التحرك العمالي لأن المخاوف ظلت دون حل.

يُعد مطار نيروبي الرئيسي واحدًا من أكثر المطارات ازدحامًا في المنطقة، ويعمل بوابة رئيسية بين القارة الأفريقية وباقي العالم. وقد استقبل العام الماضي حوالي تسعة ملايين مسافر، وفقًا للسلطات الكينية. غير أنه شهد في السنوات الأخيرة عدة إضرابات، مع استمرار العمال في المطالبة بظروف أفضل.

أضف تعليق