خمسة رسوم بيانية تكشف حرب التجارة بين أمريكا وكندا

تتكيّف بعض الشركات الكندية مع الأوضاع الحالية بالبحث عن زبائن في أسواق أخرى. فماتيو سغارميلا، صاحب شركة «أوت كلاس» للملابس الرجالية في تورونتو، قال لبي بي سي إنه بدأ يحضر عروض الأزياء في باريس بدلاً من نيويورك، مما ساعده على الوصول إلى مزيد من الزبائن في أوروبا. وأضاف أن الاستقبال كان ممتازاً، وأن بعض المتاجر الأوروبية متحمّسة بشكل خاص لدعم المنتجات الكندية بسبب الحرب التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة. وأوضح: «نحن اليوم بمثابة الدولة التي تصدّ للأمريكيين».

غير أن شركات أخرى تواجه صعوبة في تنويع تجارتها، لا سيما في قطاعات التصنيع في أونتاريو المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسوق الأمريكية. وقد حدد تقرير حديث لغرفة التجارة الكندية ثلاث مناطق في أونتاريو، هي أوشاوا ولندن وكيتشنر-كامبريدج-ووترلو، باعتبارها الأكثر عرضة للخطر. وجاء في التقرير: «ما تزال هذه المدن مرتبطة بشكل كبير بالسوق الأمريكية، في حين أن نمو الصادرات خارج الولايات المتحدة كان محدوداً أو غير كافٍ لتعويض الضعف الأوسع في النشاط التجاري والأوضاع الاقتصادية المحلية».

وفي حين تتخلف بعض الشركات عن الركب، بلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في كندا 96.8 مليار دولار كندي في عام 2025، وهو أعلى تدفق لرؤوس الأموال إلى الاقتصاد الكندي منذ عام 2007. كما انتعش الاقتصاد الكندي بقوة في الربع الثاني من عام 2026، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3%، بفضل قفزة في الصادرات والاستثمار المحلي. وقد أبعدت هذه الأرقام الأخيرة شبح الركود، على الأقل في الوقت الحالي.

ويأمل كارني في جذب المزيد من الاستثمارات. ففي سبتمبر/أيلول، ستستضيف حكومته أول قمة كندية للاستثمار في تورونتو، بمشاركة كبار المستثمرين والرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال على مدى يومين.

يقرأ  اتهامات متبادلة بشأن هجوم في مضيق هرمز: ما نعرفهأخبار — حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أضف تعليق