إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية: حظر التجمعات العامة في كينشاسا لكبح انتشار الفيروس

منعت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية التجمعات الجماهيرية في العاصمة كينشاسا وثلاث مناطق أخرى، وذلك بهدف الحد من انتشار وباء إيبولا.

التفشي الحالي لهذا المرض القاتل رُصد حتى الآن في ثلاث محافظات شرقية تبعد حوالي 1800 كيلومتر عن كينشاسا، لكن المسؤولين يخشون امتداده إلى هذه المدينة التي يسكنها 18 مليون نسمة.

المناطق الثلاث الأخرى المشمولة بالحظر هي تشوبو، وهوت إيلي، وباس إيلي، وهي محاذية للمناطق التي تأكد فيها ظهور الإيبولا.

شخصيات بارزة من أحزاب المعارضة في الكونغو الديمقراطية انتقدت هذا القرار، واتهمت السلطات بإصداره بهدف إحباط مسيرة احتجاجية كانت مُقررة في الثامن من يوليو/تموز.

صرّح برنس إيبنغي، المتحدث باسم ائتلاف “لاموكا” المعارض، بأن قرار الحكومة “سياسي”، إذ لم تُسجل أي إصابة بالإيبولا في كينشاسا.

وأدان الأمر, قائلاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الاثنين: “هذا القرار غير شرعي ولا يمكننا قبوله”.

كما دعا رودريغ رامازاني، الأمين العام لحزب المعارضة “انفول”، المحتجين إلى تجاهل الحظر والمشاركة في المسيرة، معتبراً أن هذا التوجيه “تنبع منه رائحة المناورة السياسية أكثر من كونه إجراءً صحياً وقائياً”.

ولم تصدر حكومة الكونغو الديمقراطية أي رد على هذه الانتقادات.

المظاهرة نظمها ائتلاف “سي 64″، وهو تحالف معارض لقانون مقترح يقول النقاد إنه قد يمكن الرئيس فيليكس تشيسكيدي من البقاء في السلطة بعد انتهاء فترتيه الرئاسيتين (نهاية)).

ورغم عدم تسجيل أي إصابات في كينشاسا حتى الآن، فإن طبيباً ثبتت إصابته بالإيبولا في فرنسا كان قد مر بالمدينة في طريقه إلى منزله قادماً من إحدى البلدات الواقعة في بؤرة تفشي المرض، والتي كان يعمل فيها بمركز لعلاج الإيبولا. ساش

يقرأ  ضبط كينيين يعملون بصورة غير قانونية في مركز طلبات اللجوء الأميركي بجنوب إفريقيا

أضف تعليق