احتجاج إثر اعتراض القوات الإسرائيلية آخر سفينة متجهة إلى قطاع غزة
نُشر في: 20 مايو 2026
أفاد منظمو أسطول «الصمود العالمي» أن ما لا يقلّ عن 87 شخصًا اختطفهم عناصر إسرائيليون من أسطول مساعدات متجه إلى غزة قد بدأوا إضرابًا عن الطعام، بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية آخر زورق متبقٍ في المياه الدولية.
وقال الأسطول على حسابه في منصة X إن الإضراب يأتي «احتجاجًا على اختطافهم غير القانوني وتضامنًا مع أكثر من 9,500 أسير فلسطيني محتجزين في سجون إسرائيلية».
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلن المنظمون أن القوات الإسرائيلية «خطفَت» ستة أشخاص كانوا على متن زورق لينا النابلسي. وكان هذا الزورق آخر قارب من بين أكثر من خمسين قاربيْن انطلقا من ميناء مرمريس في تركيا الأسبوع الماضي في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة.
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، أن قواتها تنقل مئات المشاركين في الأسطول إلى داخل إسرائيل. وقال متحدث باسم الوزاره إن «أسطولًا دعائيًا آخر قد انتهى. تم نقل 430 ناشطًا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتسنّى لهم اللقاء بممثلي قنصلياتهم»، ووصف الحملة بأنها «لا تتعدى كونها مناورة دعائية».
وفي تقارير المنظمين، بدأت القوات الإسرائيلية صباح الإثنين بمهاجمة القوارب في المياه الدولية قبالة ساحل قبرص، وداهمت السفن وأطلقت عليهم، بحسب ما أفاد الناشطون، رصاص مطاطي واحتجزت مشاركين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، الأربعاء، إن بين المعتقلين تسعة مواطنين اندونيسيين، وطالبت إندونيسيا بالإفراج الفوري عن جميع السفن، مؤكدة أنها ستواصل استخدام «كل القنوات الدبلوماسية والإجراءات القنصلية المتاحة».
من بين المحتجزين أيضًا نحو 15 مواطنًا إيرلنديًا، من بينهم الدكتورة مارغريت كونولي شقيقة الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي.
وأدانت دول عدة، من بينها تركيا وإسبانيا والأردن وباكستان وبنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وكولومبيا وليبيا وجزر المالديف، عمليات الاعتراض الإسرائيلية ووصفتها بأنها «انتهاكات فاضحة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي».
من جانبها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة نشطاء لضلوعهم في محاولات الوصول إلى غزة، متهمة —دون تقديم دليل— منظمي الأسطول بـ«دعم حماس».
يذكر أن مشاركين في أساطيل سابقة رفضوا تناول الطعام عند احتجازهم من قبل إسرائيل. كما خاض ناشطون مؤيدون للفلسطينيين في بريطانيا إضرابًا عن الطعام دام عدة أشهر في العام الماضي، ما تسبب بتدهور صحي خطير لدى بعضهم.