أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 24 أغسطس/آب أن شركة “ساب” حصلت على تعديل عقد بقيمة 74,636,753 دولارًا لإنتاج خمسة رادارات إضافية من طراز AN/SPN-50(V)1 لمراقبة الحركة الجوية على متن السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية.
ويضيف هذا التعديل وحدات جديدة إلى عقد قائم بسعر ثابت تديره قيادة الأنظمة الجوية البحرية في باتوكسينت ريفر بولاية ماريلاند. وهذه الرادارات مصممة لتحل محل رادارات AN/SPN-43C القديمة الموجودة على حاملات الطائرات من فئة نيميتز وسفن الهجوم البرمائية الكبيرة. ورادار AN/SPN-50(V)1 هو النسخة الأمريكية من رادار “سي جيراف” الذي تنتجه ساب، ويعمل بشكل أساسي على تتبع وتوجيه الطائرات المأهولة وغير المأهولة ضمن نطاق يقارب 50 ميلًا بحريًا من السفينة.
وسيتوزع العمل بموجب هذا التعديل بين منشأة ساب في سيراكيوس بولاية نيويورك، التي ستتولى 58.9% من الجهد، ومدينة جوتنبرج في السويد، التي ستتولى النسبة المتبقية وقدرها 41.1%. ومن المتوقع أن يكتمل العمل بحلول مايو/أيار 2029.
وستخصص البحرية 14,961,358 دولارًا من أموال مشتريات أخرى للسنة المالية 2026، و13,947,430 دولارًا من أموال بناء السفن والتحويل للسنة المالية 2026 في وقت منح العقد، ولن تنتهي صلاحية أي من هذه الأموال في نهاية السنة المالية الحالية. ولم يُطرح العقد للمنافسة.
وكانت البحرية طلبت رادارات SPN-50 من ساب لأول مرة في عام 2016، بعقد قيمته 38 مليون دولار يغطي مرحلة تطوير الهندسة والتصنيع، مع دفعة أولى من ثلاثة أنظمة على مدى أربع سنوات. ومنذ ذلك الحين، واصلت البحرية تقديم طلبات إضافية، منها عقد في عام 2020 بقيمة 25 مليون دولار لوحدتين، واحدة لحاملة الطائرات يو إس إس دوايت د. أيزنهاور، والأخرى للسفينة الهجومية البرمائية يو إس إس بوجانفيل التي كانت قيد الإنشاء آنذاك. كما تضمنت الطلبات عقدًا في ديسمبر/كانون الأول 2023 بقيمة 47.5 مليون دولار لثلاثة أنظمة إضافية، ثم طلبًا في أكتوبر/تشرين الأول 2024 لثلاث وحدات إضافية بقيمة 41.7 مليون دولار.
وتقول البحرية إنها تخطط لشراء 25 رادارًا من طراز AN/SPN-50 بحلول السنة المالية 2028، على الرغم من أن العدد الإجمالي والجدول الزمني تغيرا بعض الشيء في الإعلانات السابقة عن العقود.
ويعود جزء من سبب استبدال رادار AN/SPN-43C القديم إلى إعادة تخصيص الطيف الترددي. ففي السنوات الأخيرة، أعادت الهيئات التنظيمية تخصيص الربع العلوي من نطاق التردد الذي يستخدمه الرادار القديم للاستخدام اللاسلكي الثابت التجاري، وفقًا لمسؤولي البحرية. وهذا الأمر يقيّد عمليات مراقبة الحركة الجوية والبحث الجوي ضمن 50 ميلًا بحريًا من الساحل عند استخدام النظام القديم.
ويُصنف هذا التعديل الحالي على أنه أمر إنتاج أولي بكميات منخفضة، ما يشير إلى أن البحرية ما زالت في مرحلة التوسع نحو الإنتاج الكامل لنظام SPN-50، وليست في مرحلة تصنيع ناضجة بوتيرة مستقرة.