البنتاغون يعزز إنتاج صواريخ باتريوت وثاد الاعتراضية في ظل استنزاف المخزونات

أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية صفقة جديدة مع شركتي لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان، في مسعى لزيادة القدرة الإنتاجية للمكوّنات المستخدمة في أنظمة الدفاع الصاروخي.

الصفقة التي أُعلن عنها الاثنين، ستشمل نظامي “باتريوت PAC-3″ و”ثاد” لاعتراض الصواريخ.

وفي بيان رسمي، قال مايكل دافي، وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاقتناء والاستدامة: “بناء ترسانة الحرية يتطلب سلاسل إمداد قوية وديناميكية على جميع مستويات القاعدة الصناعية”.

وبموجب هذه الصفقة، من المتوقع أن يتضاعف إنتاج صواريخ باتريوت ثلاث مرات، وأن يتضاعف إنتاج نظام ثاد أربع مرات. ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل الاتفاق كاملة، لكن الجيش الأمريكي منح لوكهيد مارتن عقداً يتجاوز 58 مليار دولار لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية. ويحوّل هذا العقد اتفاقاً سابقاً مدته سنة واحدة بقيمة 4.7 مليار دولار، كانت البنتاجون قد أصدرته في أبريل/نيسان، إلى اتفاق يمتد سبع سنوات.

من جهتها، أعلنت نورثروب غرومان أن حصتها من الاتفاق تتجاوز 3 مليارات دولار. وقال بن ديفيز، نائب رئيس الشركة: “استثماراتنا طويلة الأمد في تقنيات التصنيع المتطورة وسلاسل الإمداد المرنة مكّنتنا من الانتقال من إنتاج مستقر إلى طفرة إنتاجية في وقت قياسي”.

وأوضحت الشركة أنها، بفضل استثمارات أُجريت في 2021، تمكّنت من مضاعفة طاقتها الإنتاجية في مختبر “أليغاني باليستيكس” بولاية فرجينيا الغربية قرابة ثلاث مرات، كما زاد الإنتاج في منشأتها بولاية ماريلاند بنسبة 25%.

وتأتي هذه الصفقة في وقت يدفع فيه مسؤولو البنتاجون نحو تسريع اتفاقيات الإنتاج، وسط ضغوط متزايدة على المخزونات الأمريكية بسبب انخراط واشنطن في عدة صراعات، من بينها ما يتعلق بإيران، إلى جانب استمرار المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

وتعاني أوكرانيا، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، من نقص حاد في صواريخ باتريوت الاعتراضية، التي تُعتبر السلاح الوحيد القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية لديها.

يقرأ  سوهارتو: من كان الزعيم الراحل الذي أعلنتْه إندونيسيا «بطلًا وطنيًا» رغم اتهامات بالفساد؟

وفي وول ستريت، ارتفعت أسهم الشركتين مع افتتاح الأسواق الأسبوعية؛ حيث زاد سهم نورثروب غرومان بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة، فيما ارتفع سهم لوكهيد مارتن بنسبة 0.7%.

أضف تعليق