العراق يحقق في هجمات مسيّرات استهدفت السعودية ويغلق ثلاثة معابر مع إيران | أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

الزيدي يقيل قائدا ويأمر بالتحقيق في قيادة العمليات في محافظة ميسان المتاخمة لإيران

نُشر في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦

أغلقت العراق بعض المعابر الحدودية مع إيران في وقت تحقق فيه في هجمات بطائرات مسيرة على خط أنابيب النفط السعودي الشرقي الغربي، وأكدت أن تلك الهجمات انطلقت من أراضيها.

وقال مصدر أمني عراقي للجزيرة يوم السبت إن الحكومة العراقية أغلقت مؤقتا ثلاثة من معابرها مع إيران بعد اكتشاف مواقع إطلاق طائرات مسيرة في البلاد.

ونقل جاك هيوسون، مراسل الجزيرة من بغداد، أن المعابر المغلقة هي: شلامجة في محافظة البصرة، والشيب في محافظة ميسان، ومندلي في محافظة ديالى. وأضاف أن العراق أمر أولا بإغلاق المعابر أساسا بسبب مخاوف من فرار منفذي الهجمات إلى إيران.

وقال هيوسون أيضا إن منطقة الطيب الحدودية في محافظة ميسان جنوب شرقي البلاد أُغلقت بعد اكتشاف قاذفات طائرات مسيرة هناك، وإن عملية بحث جارية.

وفي الوقت نفسه، وافق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على طلب إيران إجراء تحقيق مشترك في العثور على منصات إطلاق طائرات مسيرة قرب الحدود، وفقا لبيان يوم السبت لصباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية عن مكان العثور على الطائرات المسيرة أو عددها.

غير أن مكتب رئيس الوزراء قال في وقت سابق إن الهجوم انطلق من محافظة ميسان، وإن الزيدي أقال القائد العسكري هناك.

لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها

وقع الهجوم على خط الأنابيب الشرقي الغربي يوم الخميس، وأعلنت السعودية تعليق المسار مؤقتا كإجراء احترازي في اليوم التالي.

وقالت الرياض يوم الجمعة إن الطائرات المسيرة أطلقت من العراق، حيث تملك إيران نفوذا كبيرا، بما في ذلك على جماعات مسلحة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت المقاومة الإسلامية في العراق، وهي مجموعة جامعة لمقاتلين مسلحين تدعمهم إيران، في بيان إن الهجوم شرف لا ندّعيه.

يقرأ  المجلس الانتقالي في هايتي يسلم السلطة لرئيس وزراء مدعوم من الولايات المتحدة

لكن الرياض اتهمت سابقا جماعات مرتبطة بإيران في العراق باستهداف منشآتها النفطية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموجود حاليا في أيرلندا في زيارة غير رسمية، إن طهران على الأرجح تقف وراء الهجمات على خط الأنابيب. ولم يقدم ترامب أي دليل يدعم هذه المزاعم.

ويشكل التعليق المؤقت لخط الأنابيب ضربة كبيرة للسعودية. فقد كان هذا المسار البديل الرئيسي الوحيد للرياض عن مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقا جزئيا بينما تتصارع الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي. وبدون خط الأنابيب، لا تملك الرياض وسيلة عملية لتصدير نفطها على نطاق كبير حتى يُرفع التعليق أو يُعاد فتح هرمز رسميا.

وقد يؤدي المزيد من الانخفاض في صادرات النفط من الخليج إلى دفع أسعار الجملة للارتفاع، مع احتمال زيادة نفوذ إيران بينما تقترب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البلاد من شهرها السابع.

وجاءت الهجمات على خط الأنابيب وسط هجوم خاطف تشنه جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، والتي سيطرت على كامل ساحل البحر الأحمر بعد هزيمة القوات المسلحة للحكومة المعترف بها دوليا. والرياض هي الداعم الرئيسي لتلك الحكومة، وأعلن الحوثيون بعد ذلك أن السفن التابعة للسعودية لن يُسمح لها بالمرور عبر البحر الأحمر.

أضف تعليق