المحققون الألمان يكشفون عن دافع محتمل وراء هجوم برلين برايد

أعلنت السلطات الألمانية أن المشتبه به في هجوم برلين خلال مهرجان الفخر (برايد) في نهاية الأسبوع الماضي قد بايع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مقطع فيديو.

وقال مكتب المدعي العام الاتحادي يوم الثلاثاء إن المحققين عثروا على الفيديو في هاتف موجود داخل الشاحنة الصغيرة المستأجرة التي استُخدمت لدهس حشود في المهرجان يوم السبت.

المشتبه به، عبد بالوت (21 عاماً)، قُتل برصاص الشرطة يوم الأحد. وأفادت السلطات بأنه هاجم عناصر الشرطة بسلاح أبيض.

الفيديو الذي عثرت عليه الشرطة سُجل يوم السبت، وهو يوم الهجوم الذي أودى بحياة امرأة بولندية (65 عاماً) وأصاب 31 شخصاً.

الشخص في الفيديو كان ملثماً، لكن وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت قال في تصريحات متلفزة: “نفترض أن الشخص في الفيديو هو المشتبه به”. وأضاف أن المحققين “يعملون حالياً على الوصول إلى الهاتف المحمول الموجود في المركبة وتحليله”، مشيراً إلى أن “روابط مع داعش تظهر أيضاً” على أجهزة تخزين بيانات عُثر عليها في منزل بالوت.

وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، التي نشرت الخبر أولاً، أنه إلى جانب الهاتف كان في الشاحنة غمد للساطور الذي يُعتقد أن المهاجم استخدمه لملاحقة المزيد من الأشخاص بعد أن ترك المركبة بعد اصطدامها بشجرة في حديقة تيرغارتن وسط برلين.

بالوت، وهو مواطن ألماني من أصول لبنانية، كان معروفاً لدى جهاز العدالة الجنائية. وقال ممثلو الادعاء في برلين إنه سافر إلى لبنان عام 2025 بهدف التوجه إلى سوريا للانضمام إلى داعش، حيث أقام اتصالاً بعدة أشخاص يُشتبه بأنهم أعضاء في التنظيم.

وأفاد مصدر قضائي لبناني لوكالة فرانس برس بأن بالوت حُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر في لبنان بتهمة الانتماء لداعش. وبعد عودته إلى ألمانيا، أُدين في مايو/أيار من قبل محكمة للأحداث بتهمة “التخطيط لعمل عنف تخريبي خطير” وحُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة سنة وعشرة أشهر.

يقرأ  هجوم على قطر يكشف أن إسرائيل لا تريد وقف إطلاق النار في غزةأخبار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

أضف تعليق