الولايات المتحدة تعفي حاملي تذاكر كأس العالم من كفالات التأشيرة بقيمة تصل إلى 15,000 دولار أخبار كأس العالم 2026

برنامج كفالات التأشيرة الذي أطلقته إدارة ترامب أثار مخاوف من ارتفاع التكاليف على المسافرين لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة.

نُشر في 13 مايو 2026

واشنطن، دي سي — أعلنت الوليات المتحدة أنها ستعفي حاملي تذاكر كأس العالم من كفالات التأشيرة المكلفة التي فُرِضت خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب. جاء الإعلان يوم الأربعاء بعد مخاوف من أن بعض المسافرين الدوليين قد يُطلب منهم تأمين كفالات تتراوح بين 5000 و15,000 دولار، مما يزيد العبء المالي على تكلفة حضور الحدث الكروي الباهظة أصلاً.

بموجب سياسة أُطلقت في أغسطس الماضي، طُلب من مواطني نحو 50 دولة تقديم كفالات للحصول على تأشيرة مؤقتة إلى الولايات المتحدة، على أن تُعاد الأموال بعد مغادرة الزائر للبلاد. وفي تصريح لقناة الجزيرة، قالت مورّا نامدار، مساعد سكرتير الدولة للشؤون القنصلية، إن الإدارة «تقوم بإعفاء كفالات التأشيرة للمشجعين المؤهلين الذين اشتروا تذاكر كأس العالم واشتركوا في نظام FIFA PASS حتى 15 أبريل 2026».

وأشارت نامدار إلى برنامج أعلنت عنه سابقاً لتسريع إجراءات التأشيرات الخاصة بالبطولة، مؤكدة أن واشنطن كانت قد ألغت سابقاً متطلبات الكفالة عن «أعضاء الفرق المؤهلين، بمن فيهم اللاعبون والمدربون وطاقم الدعم الذين يستوفون شروط الدخول إلى الولايات المتحدة». وأضافت أن الحكومة ما تزال ملتزمة بتعزيز أولويات الأمن القومي الأمريكي مع تسهيل السفر المشروع لمنافَسات البطولة المقبلة.

وزارة الخارجية الأمريكية أوضحت أن حاملي التذاكر سيظلون خاضعين لعمليات فحص تأشيرة اعتيادية. ومن بين الدول المتنافسة الخاضعة لسياسة الكفالات الجزائر وكابو فيردي (الرأس الأخضر) وساحل العاج والسنغال وتونس.

تتوقع وزارة الخارجية قدوم ما يصل إلى عشرة ملايين زائر إلى الولايات المتحدة خلال الحدث، الذي تنطلق مبارياته في 11 يونيو في مدن متفرقة داخل الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

يقرأ  تحقيق مع تسلا بعد رصد سياراتها ذاتية القيادة تسلك الجهة الخاطئة من الطريق

مخاوف بشأن قيود الهجرة

اعتبر منتقدون أن سياسات إدارة ترامب الصارمة المتعلقة بالهجرة القانونية والترحيل تتناقض مع تعهدات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بأن يكون هذا الكأس «الأكثر شمولاً» في التاريخ. إلى جانب كفالات التأشيرة، لا تزال حوالي 39 دولة خاضعة لحظر سفر واسع، من ضمنها إيران وهايتي، بينما تفرض قيود جزئية على دول متنافسة أخرى مثل ساحل العاج والسنغال.

أثار دور سلطات الهجرة وإنفاذ القانون (ICE) في مباريات كأس العالم مخاوف منظمات حقوقية. وقد أكدت وزارة الأمن الداخلي لوسائل الإعلام الأمريكية أنها قادرة على توفير عناصر أمنية بالتنسيق مع «الشركاء المحليين والفدراليين».

في أبريل، قادت الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) ومنظمة العفو الدولية تحالفاً من منظمات حقوقية أصدر «تنبيه سفر» إلى الولايات المتحدة خلال البطولة، مشيراً إلى «تدهور وضع حقوق الإنسان» و«غياب إجراءات فعالة وضمانات ملموسة من الفيفا أو المدن المضيفة أو الحكومة الأمريكية». وذكر التنبيه مجالات قلق عدة، منها «توسيع القيود على السفر ودخول الولايات المتحدة» و«ممارسات قمعية وغير دستورية لتنفيذ سياسات الهجرة، بما في ذلك التمييز العنصري والتصرفات التمييزية من قبل أجهزة إنفاذ القانون».

في المقابل، وصف متحدث باسم البيت الأبيض تلك التحذيرات بأنها «تكتيكات تخويف سخيفة تقودها مجموعات نشطة ليبرالية ووسائل الاعلام اليسارية».

أضف تعليق