اليوم الحادي والثمانون من الحرب مع إيران ترامب يؤجل الهجوم… وطهران تؤكد: «لن نستسلم» أخبار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

نُشر في 19 مايو 2026

ترامب يؤجل الهجوم ويقول إن محادثات جادة تجري خلف الكواليس بعد ضغوط من قادة قطر والسعودية والإمارات. الإعلان أثار تكهنات بأن جهود دبلوماسية متجددة تحاول احتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.

في إيران
أفادت تقارير أن الحرس الثوري الإيراني شن ضربات على مجموعات مرتبطة بالولايات المتّحدة وإسرائيل في محافظة كردستان قرب الحدود مع العراق، واتهم في بيان عبر وكالة إسنا مجموعات قادمة من شمال العراق بمحاولة تهريب شحنات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الأميركية إلى داخل إيران.
كما أعلن الحرس إمكانية إخضاع كابلات الألياف الضوئية العابرة لمضيق هرمز لنظام تصاريح، في إطار تشديد طهران سيطرتها على الممر المائي.
شخصيات حكومية إيرانية شددت على أن الدخول في مفاوضات لا يعني الاستسلام؛ قال رئيس الجمهورية أن المفاوضات تجري “بكرامة وسلطة وحفاظاً على حقوق الوطن”. مسؤولون عسكريون آخرون حذروا من أن أي عدوان متجدد سيواجه برد أقوى بكثير من المواجهات السابقة.

الدبلوماسية والحوار
باكستان تقوم بدور وساطة مركزي في مفاوضاتٍ غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وطهران تقول إنها سلمت ردها على المقترح الأميركي الأخير عبر إسلام أباد. رئيس وزراء قطر أعرب أيضاً عن دعم الدبلوماسية الباكستانية التي تسعى لاحتواء الأزمة بوسائل تفاهمية.

في الولايت المتحدة
ترامب وصف التطورات في المحادثات مع إيران بأنها “تطور إيجابي جداً” وهذا ما دفعه لتأجيل الضربة المخطط لها، وأكد أن حلفاء في المنطقة أبلغوه أنهم يقتربون من إبرام صفقة من شأنها أن تترك إيران بلا أسلحة نووية.
وزير الخزانة أعلن تمديد إعفاء مؤقت لشحنات النفط الروسي المتواجدة بالفعل في البحر لمدة 30 يوماً، في محاولة لتخفيف صدمة أسعار الطاقة العالمية على الدول الأكثر هشاشة.
محلّلون سياسيون يرون أن الحرب تتزايد كقضية داخلية ضاغطة على ترامب مع ارتفاع تكاليف المعيشة وضغوط اقتصادية قد تؤثر على نتائج الانتخابات النصفية في نوفمبر. بعض الخبراء الديمقراطيين والأكاديميين انتقدوا مطالب إلغاء تخصيب اليورانيوم كشرط ابتدائي، واعتبروها عقبة كبرى أمام أي اتفاق.

يقرأ  جاكسون يسجل هدفين ويقود السنغال إلى الفوز على بوتسوانا في كأس الأمم الإفريقية

لبنان وغزة والعراق
الجهات الصحية في لبنان أعلنت أن حصيلة القتلى تجاوزت ثلاثة آلاف منذ 2 مارس، مع آلاف الجرحى، ومن بينهم قاصرون وعاملون صحيون. في جنوب لبنان، أعلنت المقاومة استهداف قوات إسرائيلية بعمليات من دون طيار ردّاً على غارات أدّت إلى سقوط ضحايا في قرى جنوبية.
في العراق الغربي، كثفت القوات عمليات تمشيط بعد أن تداولت أنباء عن مواقع عسكرية إسرائيلية سرية هناك، وهو ما نفته السلطات العراقية رسمياً.
في الضفة الغربية اقتحمت قوات إسرائيلية عدداً من مناطق رام الله، بما في ذلك المغير وأبو فلاح، ومعها تقارير عن مواجهات واستخدام قنابل غاز سامة.
قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة تعرضت لاعتراض متكرر في المياه الدولية؛ منظمو أسطول “صمود” قالوا إن سفينة Perseverance التي كانت تقل متطوعين من أستراليا وبلجيكا وكندا وفرنسا تعرضت لهجوم واحتجز طاقمها، فيما لا تزال عشرات السفن الأخرى عالقة أو تم الاستيلاء على بعضها. دول عدة أدانت هذه الإجراءات وندّدت بها دولياً.

أضف تعليق