بعد إخفاق الاستطلاعات.. فانس الطامح إلى الرئاسة يبدو متشككًا في الحرب على إيران

نُشر في ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أن الحرب على إيران كانت في صدارة اهتمامات الناخبين الذين صوتوا لترامب ثم اتجهوا إلى الديمقراطيين، مستشهدًا بخبير استطلاعات يثق به. واتهم فانس الحرب على إيران بأنها سبب الهزيمة القاسية لحزبه في انتخابات التجديد النصفي، ورأى أن خوض هذا الصراع ربما لم يكن يستحق التخلي عن سيطرة الجمهوريين على الكونغرس لصالح الديمقراطيين.

وكتب في منشور طويل على منصة إكس: «سبب خسارتنا هو الحرب. الرئيس نفسه قال ذلك الليلة الماضية». وأضاف: «إن كنتم تريدون القول إنها كانت تستحق، وإن خسارة مجلس الشيوخ للست سنوات المقبلة كانت تستحق، فقولوا ذلك». وتابع: «الجميع يعرفون لماذا خسرنا. وأي حديث صادق عن المرحلة المقبلة يجب أن يبدأ من هنا».

وفانس، المرشح الأوفر حظًا للانتخابات الرئاسية عام ٢٠٢٨ والوريث الواضح لحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجددًا» التي يقودها ترامب، كان أحد كبار المفاوضين مع إيران بينما يبحث البلدان عن مخرج من صراع أثقل اقتصادهما ورفع أسعار الوقود عالميًا.

وكانت تصريحاته عن طهران أكثر ميلًا للتهدئة من تصريحات أعضاء آخرين بارزين في الإدارة، ويبدو أن تعليقه بعد الانتخابات هو أقرب ما وصل إليه حتى الآن إلى الاختلاف العلني مع رئيسه حول قضية يُتوقع أن تلاحق الجمهوريين ما دامت الحرب مستمرة.

واستشهد فانس بخبير استطلاعات وصفه بأنه «من أذكى الناس الذين أعرفهم»، وقال إنه أُخبر بأن إنهاء حرب إيران و«تغيير علاقتنا بإسرائيل» كانا من بين الإجابات الأربع الأكثر تكرارًا لدى أميركيين شملهم استطلاع ممن صوتوا لترامب في ٢٠٢٤ وكانوا يخططون للتصويت للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي عام ٢٠٢٦.

وفي تناقض حاد، قال ترامب بعد الصفعة الانتخابية إنه لا يندم على إطلاق الصراع. ونقلت عنه صحيفة وول ستريت جورنال قوله: «فعلت الشيء الصحيح. كنت سأفعله مرة أخرى».

يقرأ  أقدم رئيسٍ في العالم: هل سيبقى على عرشه ويكسب قلوب الناخبين الشباب؟

أضف تعليق