بنغلاديش تُذل أستراليا بأسوأ مجموع في اللقاء وحسن يخطف 6/55

في اليوم الأول من اختبار داروين، قدّم حسن محمود أداءً لافتاً وحقق أفضل أرقامه في مسيرته الدولية (6/55)، ليقود بنغلاديش إلى إقصاء أستراليا عند 198 فقط. وبذلك سجّلت أستراليا أدنى نتيجة لها في تاريخ مواجهاتها مع بنغلاديش، إذ كان الرقم السابق الأدنى 217 في ميربور عام 2017.

وعند نهاية اليوم، كانت بنغلاديش في وضع مريح عند 96 مقابل 1، متخلّفةً بفارق 102. مومنول حقيقي كان على 35 وتanzid حسن إلى جانبه على 32، في بداية ممتازة لفريق كان كثيرون يتوقعون خسارته خلال ثلاثة أيام.

قاد حسن محمود، البالغ من العمر 26 عاماً، طلائع لاعبي البولينج في بنغلاديش، لكنه لم يكن وحده، فقد سانده تسكين أحمد وإيبدوت حسين، اللذان أخذ كل منهما wicketين. وقال حسن بعد المباراة: «كنت أحاول فقط الرمي على خط وطول مناسبين، وأثق بالعملية وأتبع تعليمات القائد». وأضاف: «تسكين وإيبدوت بذلا قصارى جهدهما وقدما أداءً رائعاً».

كان ستيفن سميث اللاعب الأسترالي الوحيد الذي قاوم، حيث سجل 71، بينما بدا باقي زملائه بعيدين عن مستواهم أمام الهجوم المنضبط. وعلّق سميث على ذلك بقوله: «لم نلعب مباراة اختبار منذ فترة، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت للدخول في الأجواء». وتابع: «لم تكن المهمة سهلة، فالكرة كانت تتحرك بطريقة غريبة وتحتاج إلى صبر. ربما انجذبنا لضربات لم نكن بحاجة إليها، لكن هذا هو الضغط».

وبعد أن اختار القائد بات كامينز الضرب في يوم دارويني مثالي، كان من المتوقع أن تسيطر أستراليا، بفريقها المكتمل، على بنغلاديش التي خسرت أمام فريق أستراليا الحادي عشر في مباراتها الودية الوحيدة. لكن حسن محمود قلب التوقعات مبكراً، إذ حقق الاختراق الأول في الجولة الثانية عشرة والنتيجة 45. جيك ويذيرالد، الذي كان عند 23، حاول ضربة واسعة لكن الكرة اصطدمت بحافة المضرب لتصل إلى حارس الويكيت ليتون داس.

يقرأ  كيف كانت الحياة داخل أخطر سجن في سوريا

وسرعان ما ضرب حسن مجدداً، فجرّ ترافيس هيد الكرة إلى جذوعه عند 22، تاركاً أستراليا عند 52 مقابل 2. ثم أهدرت بنغلاديش فرصة ذهبية عندما أخطأ تانزيد حسن في التقاط كرة سهلة لسميث عند الانزلاق الثالث، وكان سميث يومها عند 2. وفي الجولة التالية نجا سميث مجدداً عندما مرّت كرة من تسكين بجانب الانزلاق الثالث الشاغر.

أما مارنس لابوشان، فلم يحالفه الحظ؛ إذ دفع الكرة خارج الجذع وأمسكها الكابتن نجم الحسين شانتو عند الانزلاق الثاني، لتستر أستراليا عند 61 مقابل 3. دخل كاميرون غرين ولعب بعض الضربات القوية قبل أن يرفع كرة إلى مسكفور الرحيم عند نقطة المنتصف القصيرة، ليلتقطها بسهولة.

بعد الاستراحة، بدا حارس الويكيت أليكس كاري في حالة جيدة، ووصل إلى 19 قبل أن يرتطم مضربه بالكرة وتسقط في جذوعه أمام إيبدوت، والنتيجة 129. ثم قدّم تسكين أفضل كرة في اليوم، حيث تغلبت على مضرب بو ويبستر ولمست قمة الجذع، لتصبح النتيجة 152 مقابل 6.

حاول كامينز توجيه فريقه إلى استراحة الشاي دون خسائر أخرى، لكن شانتو أعاد حسن إلى الهجوم فحقق نجاحاً فورياً، إذ ارتطمت الكرة بحافة مضرب القائد الأسترالي ووصلت إلى ليتون. وكرر حسن الأمر نفسه مع ميتشل ستارك، الذي لم يلامس الكرة إلا بخفة لتصل إلى الحارس، والنتيجة 172.

وفي النهاية، رمى سميث ويكيت بعدما حاول تسديد ضربة كبيرة، ثم خرج ناثان ليون كآخر ضارب بطريقة مماثلة. بدأت بنغلاديش ردّها بثقة، ووصلت إلى 36 قبل أن تحقق أستراليا اختراقها الأول، إذ ارتدت كرة شداد إسلام، صاحب الـ20، إلى ليون عند نقطة الرجوع الخلفية من ضربة ميتشل ستارك.

أضف تعليق