تحذير من تحالف «العين الخمس»: نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة تشكّل تهديدًا للأمن السيبراني

نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة تغيّر جذرياً قدرات الحرب الإلكترونية، بحسب أجهزة الاستخبارات

نُشر في 23 يونيو 2026

تقول مسؤولات من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا إن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأحدث قادرة على تعزيز قدرات الهجوم السيبراني بشكل كبير، وأن اتخاذ إجراءات عاجلة بات ضرورياً لمواجهة التهديد.

في بيان موجز من ثلاث صفحات، أكدت التحالف الاستخباري المعروف باسم “الأعين الخمس” أن “نماذج الذكاء الاصطناعي الحدّية متوقّع أن تتجاوز توقعات الصناعة الحالية، مما سيحوّل بشكل جذري قدرات الهجوم والدفاع في الفضاء السيبراني.”

“الزمن ليس سنوات، بل أشهر.”

كان البيان محدود التفاصيل وأعاد بشكل أساسي نصائح أمنية أساسية، مثل تسريع تصحيح البرمجيات الضعيفة وتجنّب توصيل الأنظمة بالشبكات إلا عند الضرورة.

ودعا المسؤولون أيضاً المدافعين إلى توظيف الذكاء الاصطناعي “لتعزيز الدفاع”، مثلاً عبر اكتشاف نقاط الضعف مبكراً أو الاستجابة للحوادث بسرعة أكبر.

التحذير يعكس تزايد قلق السلطات إزاء نماذج مثل Mythos من شركة Anthropic وGPT-5.5-Cyber من OpenAI، التي يقال إنها تتيح للمستخدمين تنفيذ هجمات معقّدة — وربما مدمّرة — بسرعة عالية.

في وقت سابق من الشهر الجاري، أُجبرت Anthropic على تعطيل نسخة من Mythos بعد أن أمرت الحكومة الأميركية بوقف وصول الأجانب إلى تلك النماذج بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وبالتزامن تقريباً، خفّضت وكالة الأمن الإلكتروني الأميركية (CISA)، التي كانت من بين الموقّعين على بيان الاثنين، المهل المفروضة على المسؤولين الحكوميين لمعالجة ثغرات رقمية خطيرة في شبكاتهم إلى ثلاثة أيام، مبررة ذلك بتهديدات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي.

يقرأ  أغلبية هيئة المحكمة العليا في البرازيل تصوّت لإدانة جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لانقلاب

أضف تعليق