تقرير: نشطاء فلسطين أكشن يواجهون تهمًا بالإرهاب على خلفية احتجاج على منتجع ترامب للغولف

أفادت تقارير صحفية أن نشطاء من حركة “بالستين أكشن” المتهمين بتخريب منتجع غولف اسكتلندي يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهت إليهم تهم “إرهابية”.

وذكرت صحيفتا “غارديان” و”نيويورك تايمز” يوم الجمعة أن النشطاء السبعة، الذين رشّوا رسائل داعمة لغزة وقلعوا العشب في منتجع ترنبيري للغولف في مقاطعة أيرشاير العام الماضي، وُجّهت لهم تهمة التخريب العمد “المرتبط بالإرهاب”.

ومن المقرر عقد جلسة أولى في المحكمة العليا في غلاسكو يوم الاثنين 31 أغسطس/آب.

تعود التهم إلى احتجاج نظمته المجموعة في 8 مارس/آذار 2025 استهدف المنتجع بسبب موقف ترامب من غزة. وقالت المجموعة البريطانية إن نشطاءها طلوا مباني النادي باللون الأحمر، وأتلفوا العشب والمرشّات، ووضعوا مبيدات أعشاب على الملاعب الخضراء، وكتبوا عبارة “غزة ليست للبيع” في المكان.

وجاءت التهم وفق القانون الجنائي العادي، لكن لائحة الاتهام المكوّنة من 16 صفحة تؤكد أن هذه الأفعال “مشدّدة لوجود صلة إرهابية”.

وتخوض بالستين أكشن معركة قضائية مع المملكة المتحدة منذ أن صنّفتها الحكومة البريطانية العام الماضي جماعة “إرهابية”.

وقالت هدى عموري، المؤسسة المشاركة للحركة، إن هذه التهم تكشف أن الادعاء يحاول إرضاء ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضافت في بيان: “استخدمنا الاحتجاج المباشر لإنقاذ الأرواح، وهذا عكس الإرهاب تمامًا، عبر تعطيل تدفق الأسلحة المستخدمة لقتل الفلسطينيين”. وتابعت: “باستهداف أرباح شركات الأسلحة، وبالجرأة على رش الطلاء في ملعب الغولف الذي يملكه الديماغوجي الذي سهّل جرائم نتنياهو، صنعنا أعداء أقوياء. واختارت الحكومة البريطانية إرضاءهم بتجريمنا كإرهابيين”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بالستين أكشن وحركة “مسار بديل” المؤيدة للفلسطينيين، ضمن حملة إدارة ترامب العالمية على منتقدي إسرائيل. كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، عقوبات مالية على منظمة إيطالية تقدّم خدمات رقمية لمنظمات يسارية، بما فيها جماعات مؤيدة للفلسطينيين.

يقرأ  تعاون الشركات مع الجيش الأمريكي عبر العقود — تغطية الحرب الأميركية‑الإسرائيلية ضد إيران

وانتقد جون ماكدونيل، عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال ووزير الظل السابق للمالية، احتمال ربط التهم بـ”الإرهاب”. وقال إن “الأخبار التي تفيد بأن المحتجين الذين رشّوا الطلاء الأحمر على ملعب ترامب قد يواجهون أحكامًا بتهم إرهابية، إضافة إلى إعلان ترامب أنه يحذو حذو بريطانيا بتصنيف بالستين أكشن جماعة إرهابية، أمر محرج جدًا لبريطانيا”.

وأضاف: “آندي بورنهام ورث هذه الفوضى من الحكومة السابقة. هذه القضية يجب أن تكون جرس إنذار لإسقاط هذا الحظر الاستبدادي السخيف، قبل أن تتبنى أنظمة قمعية حول العالم مخطط ستارمر لتجريم الاحتجاج وقمع المعارضة السياسية”.

أضف تعليق