حزب الثورة التنزاني يطرد نائب رئيسه إيمانويل نتشيمبي لعدم الانضباط ويعيّن ديوغراتيوس ندجيمبي خلفاً له

أعلن حزب “تشاما تشا مابيندوزي” الحاكم في تنزانيا طرد إيمانويل نشيمبي من صفوفه بتهمة “عدم الانضباط”، وذلك بعد قراره في وقت سابق من هذا الأسبوع الاستقالة من منصب نائب الرئيس بعد عشرة أشهر فقط في المنصب.

وقد أدلى نشيمبي (54 عاماً) في الأسابيع الأخيرة بتصريحات مثيرة للجدل، من بينها دعوته التنزانيين إلى “النضال من أجل دستور جديد”، ما يشير إلى احتمال وجود خلاف بينه وبين الرئيسة سامية سولوهو حسن.

وكان نشيمبي رفيق سامية في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي قتل خلالها مئات الأشخاص في اضطرابات أعقبت التصويت.

وقد رشح الحزب وزير الطاقة ديوغراتيوس نديجيمبي (43 عاماً) لخلافته، وسيعرض اسمه الآن على البرلمان للموافقة عليه. وجاء هذان القراران في اجتماع استثنائي للحزب ترأسته الرئيسة سامية، دون أن يكشف الحزب عن تفاصيل اتهاماته لنشيمبي بعدم الانضباط، علماً أن استقالته تدخل حيز التنفيذ في نهاية الأسبوع المقبل.

ويُعد نشيمبي أول نائب رئيس في تاريخ تنزانيا يستقيل من منصبه، وقد نشر رسالة استقالته القصيرة على حسابه في إنستغرام صباح الثلاثاء، وقال إنه سيعتزل الحياة العامة لأنه “أصبح مقتنعاً، دون أي شك، بأن الرئيسة تريد إحداث تغييرات”.

وكانت سامية ونشيمبي قد أديا اليمين الدستورية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد فوزهما بنسبة 98% من الأصوات، لكن حزب “تشاديما” المعارض الرئيسي قاطع الانتخابات، مطالباً بإصلاحات انتخابية كشرط مسبق للمشاركة فيها. وأسفرت الاحتجاجات العنيفة التي تلت الانتخابات عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص، وفقاً لتحقيق رسمي، بينما اتهمت أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان قوات الأمن بشن حملة قمع وحشية ضد المحتجين المناهضين للحكومة.

يقرأ  اليوم الرابع عشر للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران: ماذا يحدث؟

أضف تعليق