محكمة أوسلو تحكم بالسجن أربع سنوات على ماريُس بورغ هوبي
نُشر في 15 يونيو 2026
قضت إحدى محاكم المقاطعة في أوسلو بسجن ماريُس بورغ هوبي، نجل زوجة ولي عهد النرويج، لمدة أربع سنوات بعد إدانته بجرائم اغتصاب واعتداء منزلي وجرائم مخدرات. يبلغ هوبي من العمر 29 عاماً وانضمّ إلى العائلة المالكة عندما تزوّجت والدته ميته-ماريت من ولي العهد هاكون عام 2001.
أدانت المحكمة هوبي بتهمتين اغتصاب مقابلاً، إضافة إلى اعتداء منزلي على شريكته السابقة نورا هوكلاند وجرائم متعلقة بالمخدرات. وبرّأته من تهمتي اغتصاب أخريين بعد أن رأت المحكمة عدم كفاية الأدلة لإثبات عدم الرضا. ووقعت إحدى الحوادث التي أدين فيها في قبو مقر إقامة ولي العهد الرسمي في سكوغم.
ورفض هوبي تهم الاغتصاب، لكنه اعترف بالعنف الأسري وبنقله نحو 3.5 كيلوجرام من الماريجوانا عام 2020.
امتدّت المحاكمة سبعة أسابيع وأثارت اهتمام الرأي العام النرويجي، وكشفت عن صراعاته مع الادمان، ومقاطع مصوّرة حميمة سجّلها بنفسه، وأكثر من 800 رسالة إلكترونية قُدمت كأدلة. وهوبي محتجز منذ الأول من فبراير ولم يحضر نطق الحكم شخصياً، قائلاً إن ذلك لأسباب طبية لم يكشف عنها؛ وأفادت وسائل الإعلام المحلية أنه تابع الجلسة عبر رابط فيديو آمن من سجن أوسلو حيث يقبع الآن.
خلال المحاكمة تحدث هوبي عن نشأته قرب العرش من دون لقب رسمي: «أنا معروف في الأساس كابن والدتي، ليس أكثر من ذلك. لذا كان لديّ حاجات مفرطة للاعتراف طوال حياتي، وتجسّد ذلك في كثير من العلاقات الجنسية، والمخدرات، والكحول».
من جهته حرص ولي العهد هاكون على إبقاء المؤسسة الملكية بعيدة عن القضية، مؤكداً للصحفيين أن هوبي ليس عضواً في البيت الملكي ويخضع لنفس المساءلة القانونية كباقي مواطني النرويج: «هو مواطن نرويجي، وكنتيجة لذلك يتحمّل نفس المسؤوليات كسائر المواطنين».