روسيا تكشف عن سلاح ليزري جديد لمواجهة المسيّرات

نشر مدوّن عسكري روسي مقطع فيديو قال إنه يُظهر نظام أسلحة ليزرية روسية دمّر مئات المسيّرات الأوكرانية قرب مواقع استراتيجية في جنوب غرب روسيا. وأشار إلى أن نسخة من الجيل الثاني قيد التطوير لاعتراض أهداف أسرع مثل الطائرات وصواريخ كروز. غير أن هذه الادعاءات لم تُتحقق بشكل مستقل، ولم تؤكدها أي جهة حكومية أو عسكرية روسية.

تداولت قنوات روسية موالية للجيش هذا الأسبوع مقطع فيديو يظهر ما يُزعم أنه نظام ليزري روسي يستهدف مسيّرات في الجو. وقال المدوّن العسكري، الذي وصف الفيديو بأنه “حصري”، إن عدة منظومات من هذا النوع تحمي الآن مواقع استراتيجية في جنوب غرب روسيا، وإنها دمّرت مئات المسيّرات الأوكرانية.

وكتب المدوّن: “فقط نحن من لدينا لقطات مذهلة لتدمير مسيّرات أوكرانية في السماء بواسطة مجمع ليزري روسي قتالي”. وأضاف: “عدة منشآت ليزرية من هذا النوع تغطي الآن منشآتنا الاستراتيجية في جنوب غرب البلاد”.

ويظهر في الفيديو، بحسب ما ذكره المدوّن، منصة داخل حاوية تجمع سلاح الليزر مع نظام استهداف وتوجيه، وغرفة قيادة يشغّلها مشغّل. ويبدو أن المنظومة مزوّدة بأنظمة كشف خاصة بها لتتبع التهديدات الجوية، وتعتمد على الرادار وحساسات بصرية.

كما زعم المدوّن أن المطوّرين يعدّون نسخة من الجيل الثاني من النظام، صُمّمت لاعتراض أهداف أسرع، بما يشمل الطائرات التكتيكية وصواريخ كروز.

وأضاف: “لا أميل إلى المبالغة في تقدير هذا النوع المبتكر من الأسلحة القائم على مبادئ فيزيائية جديدة، لكنه إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي التقليدية سيكون مفيداً بالتأكيد في حماية البلاد من الغارات الجوية. ومن المبهج أيضاً أن لدينا أشعة بنفسجية قتالية، وأنها أثبتت فعاليتها. الآن يجب تطوير هذه السيوف الجيداوية وتحسينها باستمرار. هذا هو الطريق”.

يقرأ  نواب أمريكيون يلوحون باتخاذ إجراء ازدراء ضد بام بونديعلى خلفية مواد إبستين غير منشورة

في السنوات الأخيرة، زاد اهتمام عدة جيوش بالأسلحة الموجّهة بالطاقة لمواجهة المسيّرات، لكن الاستخدام القتالي الموثّق بشكل مستقل ضد أسراب المسيّرات ما زال محدوداً في كل الدول التي تطوّر هذه التقنية. وتواجه أسلحة الليزر قيوداً معروفة، منها ضعف فعاليتها في الطقس السيئ، وتأثير الغلاف الجوي على مداها الطويل، وحاجتها إلى إدارة حرارية لتعمل لفترات متواصلة.

ولم تثبت مصادر مستقلة الادعاءات الواردة في الفيديو الروسي، سواء عدد المسيّرات التي دمّرت، أو المواقع المحددة للمنظومات، أو الجدول الزمني لنسخة الجيل الثاني، ولم تصدر عن الجيش الروسي بيانات رسمية تؤكدها.

أضف تعليق