من بين الحوادث التي رفعت من الروح المعنوية في أرجاء فنزويلا كانت عملية إنقاذ ثلاث شقيقات صغيرات في لا غويرا، حيث خرجن من تحت الأنقاض وهن مغطّات بالغبار والحطام، وفق لقطات بُثّت على التلفزيون الرسمي.
“تعال إلى هنا، يا طفلتي، تعالي”، يقول رجل للطفلة الأولى وهي تخرج حية من فجوة بين كتل الخرسانة.
ثم تخرج فتاة ثانية، ويسأله الرجل: “هل أنتم إخوة؟” فترد: “نعم، نحن ثلاثة.”
بعد قليل، وبصعوبة أكبر، تظهر الأخت الثالثة باكية ومغطاة بالغبار من الرأس حتى أخمص القدمين.
تُقدَّم التعازي لمن فقدوا حياتهم. فقد قُتلت زوجة اللاعب الفنزويلي هيكتور بيلو أثناء إنقاذها لابنتهما، بحسب ما نُشر على حسابه في وسائل التواصل ووسائل الإعلام المحلية.
كتب بيلو على إنستغرام أن “حبيبته الثمينة” — التي ذكرت وسائل الإعلام المحلية اسمها أندريا — أنقذت حياة طفلتهما خلال الهزات الأرضية.
وقال في منشور مؤثر: “سأروي لها قصة كيف أنقظتها يا حبيبة قلبي — كيف قدّمت حياتك من أجل ابنتنا، وكيف كنت امرأة شجاعة لم تتخلَ عنها حتى في آخر أنفاسك.”
أكدت حكومات عدد من الدول مقتل مواطن برتغالي واحد ومواطنين برازيليين اثنين.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن وزارتها للخارجية أن أربعة مواطنين إسبان من بين القتلى، وأن هناك 106 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين.
قال وزير الداخلية ديُوسدادو كابّيلو إن ولايات عدة تضررت جراء الهزتين. وفي كراكاس كانت أحياء لوس بالوس غرانديز وألتاميرا من بين الأكثر تضرراً.
وأضافت الحكومة أن الهزات الارتدادية أثّرت إلى حد كبير على الساحل الشمالي للبلاد، بما في ذلك لا غويرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.