سائح فرنسي يلقى حتفه في وادي الموت بعد أن علقت سيارته في الوحل

توفي سائح فرنسي في منتزه وادي الموت بولاية كاليفورنيا بعد أن تقطعت به السبل على جانب الطريق أثناء حرارة بلغت 46.6 درجة مئوية (116 فهرنهايت).

عثرت الشرطة مؤخراً على بيير ميشيل فورموسا (68 عاماً) بعد بحث قصير، وقالت إدارة المنتزه الوطني إنه توفي أثناء محاولته طلب المساعدة في الحر الشديد بعد أن علقت سيارته في الوحل.

وقال مايك رينولدز، مدير منتزه وادي الموت الوطني، في بيان: “هذا تذكير مفجع بمدى سرعة تحول الأوضاع هنا إلى خطر”.

وتسببت درجات الحرارة المرتفعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة في معاناة ملايين الأشخاص من موجات حر قياسية، مما أدى إلى عشرات الوفيات المرتبطة بالحرارة.

كان فورموسا يقود سيارته عبر وادي الموت مع رفيقه الفرنسي يوم الاثنين الماضي عندما علقت سيارتهما في الوحل على طريق ويست سايد.

وبحسب منتزه وادي الموت الوطني، سار الاثنان طلباً للمساعدة عبر المسطحات الملحية، قبل أن يمنعه الحر الشديد من مواصلة المشي بعد قطع مسافة 1.3 ميل.

تمكن رفيق السفر من إيقاف سائق قريب، ثم عثر الحراس والشرطة على فورموسا في وقت لاحق من ذلك اليوم، حيث أُعلن عن وفاته في المكان.

وقال رينولدز: “وادي الموت مكان استثنائي، لكن حرارته ومسافاته وبعده يمكن أن تكون خطيرة، بغض النظر عن الخبرة. نحن ممتنون لكل من شارك في البحث، وأفكارنا مع أحبائه”.

وقال المنتزه الوطني إن الأطباء الشرعيين سيحددون سبب الوفاة وطريقتها.

ويوجد حالياً تحذير من الحرارة الشديدة في وادي الموت، الذي يصف نفسه على موقعه الرسمي بأنه “أكثر مكان حار على وجه الأرض”، بعد أن سجل درجة حرارة عالمية قصوى بلغت 57 درجة مئوية (134 فهرنهايت) في عام 1913.

وقال مكتب الأرصاد الجوية الوطني في بيان حديث إن خبراء الأرصاد توقعوا أن تشهد جنوب كاليفورنيا “أكثر أسابيع الصيف حرارة حتى الآن”.

يقرأ  إسرائيل وحماس تتبادلان الاتهامات حول تأجيل انطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

وقد عرّضت موجات الحر القياسية السياح لخطر في المعالم الأمريكية طوال الصيف. ففي يونيو، أبلغت سلطات ولاية أريزونا عن وفاة أربعة متنزهين على الأقل أثناء مشيهم في جراند كانيون.

أضف تعليق