أعلنت رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز أنها أصبحت خالية من السرطان، بعد ستة أشهر بالضبط من إعلان تشخيص إصابتها بالمرض.
وقالت وايلز في منشور على منصة إكس إن نتائج التحاليل المرضية “جاءت سليمة” بعد زيارتها عيادة مايو كلينيك في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتُعد وايلز، البالغة 69 عاماً، من أكثر الشخصيات نفوذاً في إدارة ترامب، وهي قريبة بشكل خاص من الرئيس الأمريكي.
وفي منشورها، شكرت ترامب على “دعمه الثابت”، وتعهدت بمواصلة العمل من أجل “دفع أجندة أمريكا أولاً”.
وقد واصلت وايلز العمل عن بُعد في البيت الأبيض خلال الأشهر الستة من العلاج بعد تشخيصها.
وفي بيان في مارس، قالت وايلز إن امرأة واحدة من كل ثماني نساء تُشخّص بسرطان الثدي.
وأضافت: “كل يوم، تواصل هؤلاء النساء تربية أسرهن، والذهاب إلى العمل، وخدمة مجتمعاتهن بقوة وعزيمة. وأنا الآن أنضم إلى صفوفهن”.
ولم يكشف منشورها يوم الأربعاء عن مزيد من التفاصيل حول علاجها.
ووايلز هي أول امرأة تتولى منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض، وهو منصب يُعتبر على نطاق واسع الأهم في البيت الأبيض.
وفي منصبها، تعمل على إبقاء أجندة الرئيس في مسارها، كما تنظم الوصول إلى الرئيس ترامب، وتعمل منسقة للسياسات ومستشارة سياسية.
وقبل توليها المنصب، لعبت وايلز دوراً مهماً في حملة ترامب الرئاسية عام 2024.
غير أن فترة عملها لم تخلُ من الجدل.
وفي ديسمبر، نشرت مجلة فانيتي فير مقابلات مع وايلز قدمت فيها تقييماً صريحاً وأحياناً غير مادح لفترة عملها في البيت الأبيض في عهد ترامب.
فعلى سبيل المثال، وصفت الرئيس المعروف بامتناعه التام عن شرب الكحول بأن لديه “شخصية مدمن كحول”، لكنها أضافت أنه “لا يوجد شيء لا يستطيع فعله. لا شيء، صفر، لا شيء”.
كما عبرت بصراحة عن رأيها في شخصيات أخرى قريبة من الرئيس الأمريكي، إذ وصفت نائب الرئيس جي دي فانس بأنه “منظّر مؤامرات”، وإيلون ماسك بأنه “غريب الأطوار، غريب الأطوار”.
غير أن الرئيس الأمريكي سارع إلى الدفاع عنها، ووصفت وايلز تقرير فانيتي فير بأنه حذف “سياقاً مهماً” لخلق “رواية فوضوية وسلبية” عن الإدارة.
ولم يعلق الرئيس ترامب والبيت الأبيض بعد على إعلان وايلز.