سيلينا غوميز ترد على اتهامات الاحتيال التافهة

يزعم المستثمرون في شركة مرتبطة بسلينا غوميز أنهم قيل لهم إنها ستكون “رئيسة التسويق” في الشركة، وستشارك بنشاط في بنائها، رغم أنها واحدة من أشهر النساء في العالم وتملك علامة تجارية تقدر بمليارات الدولارات ومنصة تواصل اجتماعي لا مثيل لها.

لكن محامي غوميز، ماثيو روزنغارت، يقول إن هذه الادعاءات “غامضة وعامة ومتناقضة”، وإن غوميز لم توافق أبداً على إدارة الشركة، ولم تفعل ذلك، ولم تقدم أي التزامات من النوع الذي يلمح إليه المستثمرون. وأضاف أن “الادعاءات ضدها لا أساس لها من الصحة، إن لم تكن تافهة”، وأن الفريق القانوني يدرس “سبلاً أخرى للتعويض لصالح غوميز، بما في ذلك فرض عقوبات على المدعين”.

هذا الرد الحاد من غوميز ربما يعكس قلقها على سمعتها، لكنه يضع والدتها في موقف صعب، إذ تواجه هي نفسها اتهامات بالاحتيال إلى جانب الشركة ومؤسس ثالث.

تقول لورين بيتشينغ، الخبيرة في إدارة الأزمات ومؤسسة شركة “هونست لندن”، إن غوميز ليست أول مشهورة تحاول العمل مع قريب قريب منها. في بعض الأحيان قد يبدو الأمر مثل ما يحدث في عائلة جينر كارداشيان، أو مع الأختين ويليامز في التنس. لكن هناك أمثلة كثيرة، من عائلة بيكهام إلى بريتني سبيرز، تظهر أن العلامات العائلية والأعمال لا تختلطان جيداً دائماً.

وتضيف بيتشينغ أن العمل مع أقارب مقربين، سواء كانوا أشقاء أو والدين أو غيرهم، هو نهج ينطوي على مخاطر أعلى في كل الأحوال تقريباً. تقول: “يمكن أن يجعل الحدود بين العلاقة الشخصية وبين العمل وسمعة المشهور أكثر صعوبة في الفصل”. كما أن مستوى الثقة الطبيعي بين الأقارب قد يجعلك لا تطبق نفس القواعد التي تطبقها في علاقة تجارية عادية، لذلك تحتاج إلى حواجز حماية أفضل.

يقرأ  اللوفر يركّب قضبانًا على النافذة الشهيرة المتورطة في سرقة فنية

وتنصح بيتشينغ: “إذا كنت ستدخل في عمل تجاري مع عائلتك، فعليك أن تضع هيكلاً أكثر صرامة، وليس أقل. حدد مسؤوليات الجميع، واستعن بإشراف مستقل، وقرر مسبقاً ماذا ستفعل إذا حدث خطأ ما قبل أن يحدث”. وتضيف: “العلاقة العائلية لا ينبغي أن تكون هيكل الحوكمة للشركة”.

وفي النهاية، تقول بيتشينغ إن غوميز قد لا تحتاج إلى القلق كثيراً بشأن هذه القضية. “هذا سينتج عناوين رئيسية لأن سلينا غوميز مشهورة جداً، لكنني لا أعتقد أن هذا النوع من القصص يهم جمهورها الأساسي بشكل خاص. هناك فرق كبير بين إنتاج عناوين سلبية وبين التسبب بضرر دائم للسمعة”.

ومع ذلك، تقدم بيتشينغ نصيحة للمشاهير الذين يفكرون في استغلال علامتهم الشخصية: “قبل أن تمنح اسمك لشركة، لا تسأل ماذا يمكن أن تفعل سمعتك للعمل. اسأل: ماذا يمكن أن يفعل هذا العمل لسمعتك أنت أيضاً؟”

أضف تعليق