شركة سان دييغو للمركبات غير المأهولة تعلن دخول “كويكفيش” مرحلة الإنتاج

قالت شركة سيساتس، المتخصصة في المركبات السطحية غير المأهولة ومقرها سان دييغو، إن مركبتها من نوع «كويكفيش» الاعتراضية دخلت مرحلة الإنتاج وأصبحت متاحة على نطاق واسع. والمركبة مبنية على المنظومة التقنية الحالية للشركة، ويمكنها الإبحار بسرعة تزيد على 40 عقدة، أي نحو 74 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على البقاء في البحر لأسابيع. وتضم حيّز حمولة كبيرًا قابلًا للتعديل لحمل أنظمة مهام متعددة، من بينها طائرات غير مأهولة. وقالت الشركة إن هيكل المركبة يستطيع تعديل وضعه بنفسه، وهو مصمم ليتحمل ظروف «حالة البحر 10»، وهي أقصى درجات تصنيف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لحالة البحر.

وشاركت سيساتس في تمرين «سايلنت سوارم 2026»، وهو حدث تجريبي لعمليات الطيف الكهرومغناطيسي استمر أسبوعين، ونظّمه مركز الحرب السطحية البحرية الأمريكية في فرع كرين. وأُقيم التمرين في الفترة من 13 إلى 24 يوليو في مركز ألبينا للتدريب على الجاهزية القتالية بولاية ميشيغان، وهو جزء من المركز الوطني للحرب الشاملة. وشارك فيه الحرس الوطني لميشيغان، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ومركز القيادة والسيطرة والحاسوب والاتصالات والفضاء السيبراني والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التابع للجيش الأمريكي، ومركز اختبار القوات الجوية.

وقالت سيساتس إنها نشرت خمس مركبات سطحية غير مأهولة خلال التمرين، من بينها منصتا «لايتفيش» و«كويكفيش»، لإظهار قدرة هذه المركبات على تنفيذ عمليات منسقة متعددة المنصات بعدد صغير من المشغّلين. وأضافت أن التمرين تضمن أيضًا دمج معدات الاستشعار البحري ومعدات الطيف الكهرومغناطيسي في الأسطول. وقد أكملت مركبة كويكفيش المنتجة التمرين كاملًا على مدى أسبوعين وهي تحمل حمولات متعددة. وتوصف المركبة بأنها مبنية على هيكل لايتفيش ومنظومتها الإلكترونية، مع تحسين الأداء في البحار العالية ومدى أطول وحيز حمولة مصمم للطائرات. كما أنها تملك وضع دورية في الموقع يتيح لها البقاء منتشرة لأسابيع دون إعادة التزود بالوقود. وعزت الشركة الفضل إلى مركز فرع كرين في إتاحة الفرصة لاختبار هذه التقنية.

يقرأ  ادعاء زائف — الفيديو لا يُظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو يتعرض للضرب من قبل الحشود

وأوضحت سيساتس أن حيّز الحمولة في «كويكفيش» مقاوم للماء ويتسع لعدة طائرات غير مأهولة من أنواع وأحجام مختلفة. وهذا يسمح بإعادة تهيئة المركبة لمهام مثل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، أو ترحيل الاتصالات، أو تنفيذ الضربات، دون الحاجة إلى تعديل المركبة نفسها. ولأن الطائرات موجودة داخل الحيّز المغلق، فإن المركبة أثناء دوريتها لا تُظهر من الخارج أي دليل على ما تحمله.

وربطت سيساتس هذه القدرة ببرنامج «الحمولات التكيفية الصالحة للقتال» التابع لوحدة الابتكار الدفاعي، المعروف باسم «سواب-يو إس في»، والذي يهدف إلى توفير مركبات سطحية غير مأهولة ناضجة وبأسعار مناسبة، يمكن دمجها مع طائرات غير مأهولة لمواجهة التهديدات غير المتماثلة في البحر. وقالت الشركة إن «كويكفيش» في الإنتاج حاليًا، ويمكن تسليمها وفق الجدول الزمني الذي تطلبه وحدة الابتكار الدفاعي.

أضف تعليق