صفقة بـ37 مليون دولار تمنح الجيش السويدي مسيّرات استطلاع وهجوم

أبرمت السويد أول عقد لشراء مسيّرات هجومية لجيشها، عبر إدارة التجهيزات الدفاعية السويدية، مع الشركة الدنماركية “نورديك وينغ”. تبلغ قيمة الصفقة نحو 350 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل حوالي 37 مليون دولار أمريكي. ومن المقرر أن تُسلَّم الأنظمة إلى القوات السويدية في الربع الثاني من عام 2027.

يشمل الطلب مسيّرات “أستيرو” للاستطلاع وجمع المعلومات، وذخائر “رابتور 2” المتسكّعة، التي تعمل معًا عبر برمجيات مشتركة. ووفقًا لإدارة التجهيزات الدفاعية السويدية، فإن مسيّرة الاستطلاع مخصصة لتحديد الأهداف، ومن ثم يمكن لمسيّرة هجومية واحدة أو أكثر الاشتباك معها.

تتضمن الصفقة أيضًا محطات تحكم تعمل عبر أجهزة حاسوب محمولة ومعدات راديو، وأجهزة محاكاة لتدريب المشغلين، وحاويات صيانة ميدانية. وقالت الإدارة إن هذه الأنظمة موجهة في المقام الأول إلى القوات البرية السويدية.

وصف لينارت فيدرستروم، رئيس مدرسة القتال في الجيش السويدي، النظام بأنه يوفر قدرات جديدة، خصوصًا للوحدات الخفيفة، لضرب أهداف بعيدة المدى بوحدة قتالية فعالة للغاية. وأضاف أن القوات السويدية جاهزة لاستلام المسيّرات الجديدة، وستتمكن من استخدامها بسرعة في المهام الدفاعية. وقال: “نريد هذه القدرة لأنها جزء طبيعي من الحرب الحديثة”.

واعتبرت القوات المسلحة السويدية هذا الشراء خطوة أولى، مع خطط لاقتناء المزيد من الأنظمة غير المأهولة من عدة مصنّعين في المستقبل. ويرتبط قرار طلب المسيّرات الهجومية بالدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا، التي تتابعها الأوساط العسكرية السويدية عن كثب. كما سبق أن زوّدت شركة “نورديك وينغ” القوات الأوكرانية بمسيّراتها على مدى عدة سنوات.

يقرأ  استطلاع كلاس دوجو يكشف فجوة في التواصل داخل المدارس من الروضة وحتى الصف الثاني عشر

أضف تعليق