عبد السيد يمزج في خطابه بين الإسلام والانتماء الأمريكي | انتخابات التجديد النصفي 2026

استخدم عبد الإله السيد، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان الأمريكية، خطاباً له في ديترويت للحديث عن هوية المسلمين الأمريكيين، وشنّ في الوقت نفسه هجوماً على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وخلال مؤتمر الجمعية الإسلامية السنوي الذي عُقد يوم السبت، تحدث السيد (41 عاماً)، وهو ناشط في مجال الصحة العامة وتعرض لتصريحات معادية للإسلام خلال هذه الدورة الانتخابية، عن ظاهرة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة.

وقال السيد للحضور: “نعيش الآن لحظة يحاول فيها البعض، حين يشيرون إلينا نحن المسلمين الأمريكيين، أن يقولوا لنا إننا لا ننتمي إلى هذا البلد. يريدون أن يقولوا لنا إن هذا البلد ليس بلدنا. يريدون أن يقولوا لنا إن أسماءنا وطريقة صلاتنا تجعلنا أقل شأناً. لكنني حين أنظر أمامي، أرى أشخاصاً يساهمون في ذلك البلد العظيم كل يوم”.

ويسعى السيد إلى نيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات مجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل، حيث سيواجه في معركة انتخابية عامة مرشح الجمهوريين مايك روجرز، وهو عضو سابق في مجلس النواب يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب.

وبعد أسابيع من التبادل الحاد عبر الإنترنت، اتفق المرشحان أخيراً على إجراء مناظرتين متلفزتين: الأولى في الثامن من أكتوبر في غراند رابيدز، والثانية في الحادي والعشرين من أكتوبر في ديترويت.

وفي معرض حديثه عن مكانة المسلمين الأمريكيين، قال السيد: “في أفضل حالاتها، كوني مسلماً يجعلني أمريكياً أفضل… وكوني أمريكياً يتيح لي أن أكون مسلماً أفضل”. وأضاف أن هاتين المجموعتين من القيم “ليستا متعارضتين”.

كما انتقد السيد في خطابه أولويات الإنفاق الحكومي في عهد ترامب، وسط استمرار التصعيد العسكري الأمريكي والتدخلات في الخارج.

وتساءل: “كيف ستدفعون تكاليف تلك الحرب على إيران، بينما نعرف أن بنيتنا التحتية تتداعى ومعدلات القراءة والكتابة لدينا تتراجع؟ حان الوقت لنركز على حل المشاكل التي يعاني منها الناس في بلدنا”.

يقرأ  تحيات نازية واعتداءات على السيخ — توتر متصاعد في بريطانيا بعد مقتل هنري نواكأخبار قضايا العرق

وقال السيد إنه خلال جولاته في مختلف مناطق ميشيغان في الأسابيع الأخيرة، لاحظ أن مخاوف السكان تتجاوز الانقسامات الدينية والعرقية والجغرافية. وأوضح أن هذه المخاوف تتعلق “باحتياجات أساسية” مثل دفع ثمن البقالة والوقود، “بدلاً من إلقاء القنابل أو ممارسة الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية ضد شخص آخر وأطفاله”، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأضاف: “أهل ميشيغان لا يهتمون بطريقة صلاتك، بل يهتمون بما تدعو به وما تأمل فيه”.

أضف تعليق