غرينبيس تتهم روسيا بتخريب خطوط إمداد الكهرباء في محطة زابوريجيا النووية | أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

تحقيق: لا دليل على مزاعم روسيا بأن هجمات أوكرانية أصابت محطة الطاقة النووية

نُشر في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

حذرت غرينبيس من أن روسيا تعمل على تخريب محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا المحتل، وتلقي باللوم على كييف من أجل التشويش وصرف الانتباه عن التهديدات التي يطرحها احتلالها غير القانوني وحربها.

وفي تقرير نشر يوم الخميس، خلصت المجموعة البيئية إلى أن موسكو “تخرب عمدا” إمداد المحطة بالكهرباء، بينما تشن “حملة تضليل” بشأن الهجمات.

وحللت غرينبيس أوكرانيا ومؤسسة مكنزي للاستخبارات ومقرها لندن صورا بالأقمار الصناعية للموقع، فلم تجد أي دليل على المزاعم الروسية بوقوع هجمات أوكرانية.

وقال شون بيرني، وهو متخصص نووي في غرينبيس أوكرانيا: “صور الأقمار الصناعية والأدلة واضحة: أوكرانيا لم تهاجم نظام الكهرباء في محطة زابوريجيا النووية التابعة لها. هذا جزء من حملة تضليل ضخمة تنفذها موسكو للتشويش وصرف الانتباه عن مخاطر السلامة الحقيقية التي لا يسببها إلا احتلالها غير القانوني وحربها”.

وأضاف: “الانقطاع المتكرر للطاقة الخارجية في المحطة ناتج عن الهجمات العسكرية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية وعمليات التخريب في المحطة ومحطات التحويل المرتبطة بها”.

وحللت مؤسسة مكنزي عدة صور بالأقمار الصناعية لخط الكهرباء فيروسبلافنا واحد بقوة ٣٣٠ كيلوفولت قرب محطة زابوريجيا، قدمتها وحدة الدفاع والفضاء في إيرباص. وأخذت الصور بين أكتوبر ٢٠٢٥ ويونيو ٢٠٢٦، وحللت لتقييم ما إذا كان الضرر في الموقع ناتجا عن قصف مدفعي أوكراني في ١٠ فبراير وهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية في ٤ يونيو، كما ادعت موسكو.

وخلصت مكنزي إلى أن الضرر اللاحق بخط الكهرباء لا يتفق مع قصف مدفعي أو هجمات بطائرات مسيرة.

وأضافت أن القصف المدفعي عادة يترك نمطا من حفر الصدمات وأضرارا متفرقة في المنطقة المستهدفة، وهو ما لم يظهر.

يقرأ  الديمقراطية تحت الضغط —أزمة الغذاء في مصر وطفرة العمل عن بُعد في نيجيريا

كما وجدت مكنزي أن الضرر الذي قيل إن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية في ٤ يونيو سببه كان ظاهرا بالفعل قبل الهجوم المفترض.

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، فإن فيروسبلافنا واحد هو خط الطاقة الخارجي الوحيد المتبقي لمحطة زابوريجيا. وفي الشهر الماضي، شددت الوكالة على أهمية إمداد كهربائي مستقر في المحطة لضمان السلامة النووية.

وكررت غرينبيس هذا التحذير يوم الخميس، فقالت إن إمداد الكهرباء المستقر ضروري “لتشغيل أنظمة السلامة الأساسية للمفاعلات، بما في ذلك المضخات التي توفر التبريد للوقود النووي في قلوب المفاعلات وأحواض الوقود المستهلك”.

أضف تعليق