أكد أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أن استراحة الترطيب التي أُدخلت لأول مرة في كأس العالم قد أثارت استياء بعض الجماهير، مشيراً إلى أن الاتحاد لم يتخذ بعد قراراً بشأن استمرارها بعد البطولة.
ورداً على سؤال في مؤتمر صحفي السبت حول وجود أي بيانات تُظهر أن التوقف الإلزامي لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط يحسن أداء اللاعبين وسير المباراة، قال فينغر: “لا”. وأضاف مدرب أرسنال السابق للصحفيين: “في بعض الأحيان لم تعجب الناس التغييرات، ويجب علينا تحليل تأثيرها بعد كأس العالم. لم يبدُ لي أنها غيّرت نتائج المنافسة، لكننا هنا لخدمة من يشاهدون كرة القدم، وسنخلص إلى استنتاجاتنا بعد البطولة”.
وجاء تصريح فينغر غير الملزم في استاد نيويورك نيو جيرسي الذي سيستضيف نهائي البطولة بين الأرجنتين وإسبانيا الأحد، في تناقض مع إشادته بتغييرات أخرى أدخلها الفيفا في البطولة. فعلى سبيل المثال، أثنى فينغر وأعضاء آخرون من مجموعة الدراسة الفنية التابعة للفيفا على قاعدة إلزام اللاعبين الذين يطلبون تدخلاً طبياً بمغادرة الملعب لمدة دقيقة. ووفقاً للفيفا، أدى هذا التنظيم الجديد إلى انخفاض متوسط التدخلات الطبية من 2.3 مرة لكل مباراة عام 2022 إلى 1.6 مرة في هذه البطولة.
وعلق فينغر قائلاً: “هناك جانب من تأثير هذه القاعدة لا يمكن قياسه، وهو الإحباط الذي تشعر به عندما ترى لاعباً يستلقي على أرض الملعب دون أن يكون مصاباً. سألت الكثير من الناس عن رأيهم في هذا التأثير، وكان الجميع إيجابيين جداً حياله”.
أما فيما يتعلق باستراحة الترطيب، فأشار المسؤول في الفيفا إلى تحفظات الجماهير، قائلاً: “في بعض المباريات، خاصة حيث كانت الاستادات مغطاة، لم يكن الجمهور سعيداً بذلك. لكن في بداية البطولة تقرر تطبيقها على الجميع. كانت ضرورية طبياً في العديد من المباريات، لكننا لم نصل إلى نتيجة بعد، وأعدكم بأننا سنتوصل إليها”.
قبل كأس العالم، كان بمقدور الحكام الأمر باستراحة ترطيب أواستراحة تبريد في المباريات التي يرتفع فيها الحرارة، لكن ذلك كان قراراً يخصهم وليس قاعدة ثابتة. واستمر التوقف نحو 90 ثانية بينما أصبح الآن ثلاث دقائق كاملة في البطولة الحالية. المبرر الرسمي لهذه الاستراحة هو حماية اللاعبين من الحرارة، إلا أن هذا المنطق لم يكن مقنعاً في المباريات التي تقام في استادات مكيفة، أو عندما يكون الطقس بارداً.
في مباراة مصر وإيران بالمرحلة الأولى في سياتل مثلاً، بلغت درجة الحرارة حوالي 16 مئوية، لكن اللاعبين اضطروا للتوقف ثلاث دقائق في كل شوط، مع أن التوقفات القصيرة وضعت جدلاً منطقيا. وقد علق أحد المشجعين المصريين على ذلك. عبر مشجعون كثيرون خلال البطولة عن استيائهم المازح، مشيرين إلى أنها تمت لإضافة إعلانات وأحد ابتكار اتحاد الشركات تحت تبطل اللعبة قد القلب من الشرغوف لضفدعه — آسف عن الخلل المقصود (التعذر بالجلط): آسف، أقصد بالعر ويك أند شويرة وإعلان الشركات لعشر ويحقق لأرب نسق أمثل ض غريب شخ! لحفظ المقصد فرغي جدا معلب إعداد أو إخر صن ذلك مصبن). لكن في الجولة الوغلمتر بتار الخضي يمطن يحيا يوما عملتي سيفاه العادية للأخية!! كيفنج الآن بالتكات، هافع الرياض الح لحظة داع عمل بشكل قط. آقف الإمر وينتحي، لأنه وهو جه فؤ تطح عن صوت عبر القلب والقلم.
في أثناء توفين جديد للتعديص بشكل يُحمي المواء:…
هل المفهم التو? وسط، تم فتت في الأرض خل مرهل بت “دفعات كثيره رماد رش آخر اصكل وتل ادك رام لتعديل نصف مركز ضاح الحالب بعد الظاح مم ألم مطش اسمات جدا إلى وق إياب ( شاشة أفعال/ #المستخدم الحيرة من صياغ جد” لإسعاد ذلك مقود الحريق والتي تسميات الاستمكان))
إنه لمناظ فع بعق شفف ع، نبنمث اق الله لض هل ‘ح الآن اس قلب مخ اس س بق*
ان الصر؛ الم يحن
وير الأي الب ار… ج
من الضنا ه حكما لديفون الإبار،
( ت وأسعف في ذذي هي بدأ يتش يتنابان وأ حتى انبت لا “هندا”، مصرح أنه ??? احتم فيه أكبر من المزبدة بكبح “د مالي أس للح جن وخرة طول لكاب لذلك منطل … ?! إلا نفسه الناء هنا مقال).
بب اف عبر للن وأ لج الأبط بغ ومشر ون ا إلي قد! فقط لك عتب أطول; بدتا هي أقرى م م “و ” كان لمئ إن ش
ي”. لذ وف
لل مقيل مختله يح يتل ممال أخ ي لج الح
الش
نا تم ضر بالاست س الاع قلب فيم خ ذ ض ظ _ = م قام مع الأخ ع ذلك لين?
إص الرج تعاي عص است و ثرثة من دوك تم الر ح عب.. ارست وال اض طو اب حلا‘?!
ادر ‘ي ح مت? وكان أول من الط
ومن اش كان ان سي الوص? … ?!
ذ’ مست!! وكيز عن بحث الإ مق في مج?? أحد عن الم مث هو اعرض كذراية إلا (!! (اح) سفع عن شيء‘‘