كندا ليست أول دولة من خارج أوروبا تشارك في مسابقة يوروفيجن، فقد سبقتها دول مثل إسرائيل وأستراليا التي تشارك بانتظام، كما شارك المغرب عام 1980.
في شهر نوفمبر، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنها تتعاون مع هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” لدراسة إمكانية المشاركة في المسابقة. وقد تضمنت ميزانية الحكومة تخصيص 150 مليون دولار كندي (حوالي 80 مليون جنيه إسترليني) لتمويل الهيئة.
تنص قواعد يوروفيجن على أن المشاركة مفتوحة فقط للدول التي تمتلك مؤسسات بث أعضاء في اتحاد البث الأوروبي. وقبل يوم الخميس الماضي، كانت هيئة الإذاعة الكندية مجرد “عضو منتسب”.
وقال نويل كوران، المدير العام لاتحاد البث الأوروبي، إن “وجود صوت كندا في هذا المجتمع يجعلنا أقوى”.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الدول التي قاطعت مسابقة 2026 ستعود للمشاركة العام المقبل. فقد انسحبت كل من أيرلندا وآيسلندا وهولندا وسلوفينيا وإسبانيا بسبب قرار الاتحاد الأوروبي للبث السماح لإسرائيل بالمشاركة.
وقبل انطلاق مسابقة هذا العام في فيينا، قال مدير يوروفيجن مارتن غرين إن الباب مفتوح لعودة هذه الهيئات. وأضاف في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية: “لدينا 35 عضواً هنا، وهذا يكفي لإقامة حفلة كبيرة، لكننا نفتقد الخمسة الآخرين. بعد انتهاء الحفل، سنواصل الحوار ونرى كيف تسير الأمور”.
هذا العام، فازت نجمة البوب البلغارية دارا بالمسابقة بأغنية “بانغارانغ”، مما يعني أن مسابقة عام 2027 ستُقام في العاصمة البلغارية صوفيا.