بنت المؤرخة آسال راد سمعةً على مواقع التواصل الاجتماعي بصفتها “مُصحِّحة العناوين”، بعد أن عملت على تصحيح أخطاء صحفية في كبريات المؤسسات الإخبارية. وهي تحلّ ضيفة على الإعلامي ريتشارد غيزبرت للحديث عن كتابها الجديد “لا تقل فلسطين: كيف صنعت وسائل الإعلام الموافقة على الإبادة الجماعية؟”.
تتتبّع راد في الكتاب الدور الذي لعبته وسائل الإعلام الرئيسية في تطبيع تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وتبييض الحملة الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وتُظهر كيف ساهمت اللغة والسرديات الإعلامية السائدة في تمهيد الرأي العام لتقبّل الجرائم المرتكبة بحقّ الفلسطينيين.
أما الصحفي أميد شحادة، مراسل قناة العربي في الضفة الغربية، فيتحدث عن تجربته بعد أن نجا من الموت أربع مرات. ويقول إن إسرائيل كثّفت في الأسابيع الأخيرة جهودها لجعل الحياة في الضفة الغربية المحتلة غير محتملة، حيث يواصل مستوطنون، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، محاصرة الفلسطينيين ومهاجمتهم وقتلهم. ويصف شحادة ما يعنيه أن تعيش وتعمل وأنت تحمل هدفًا على ظهرك.
نُشر هذا الموضوع في 7 سبتمبر/أيلول 2026.