أعلنت شركة «كويك بارتس» للتصنيع، يوم الثلاثاء، عن استثمار يناهز 6 ملايين دولار في مركز التميز للفضاء والدفاع في سياتل، يشمل إضافة 12 نظام طباعة ثلاثية الأبعاد من طراز «ستراتاسيس NEO» في منشآتها بالولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة.
ويُعد هذا التوسع ثاني استثمار كبير للشركة في غضون 18 شهراً، بعد توسعة سياتل في نوفمبر 2025، وإطلاق مادتين جديدتين مملوكتين للشركة في فبراير 2026، هما «دوراكور» و«ثيرماكور». وقالت الشركة إن المعدات الجديدة ترفع طاقتها الإنتاجية في الطباعة كبيرة الحجم بنسبة 40 بالمئة، وتحل محل آلات من الجيل السابق في مواقعها الأمريكية والأوروبية.
وأوضحت «كويک بارتس» أن هذا الاستثمار موجّه أساساً إلى برامج الفضاء ذات الصلة بالأمن القومي وصناعة الدفاع، وهي قطاعات لا يقل فيها التزام المورّد بجدول زمني ثابت للتسليم أهمية عن التكلفة.
وقال أفي ريخنتال، الرئيس التنفيذي للشركة: «عادةً ما يُناقش إعادة التوطين المحلي والمرونة الصناعية بوصفهما مسألة سياسية، لكننا نتعامل معهما كقرار في الميزانية. أي شخص يمكنه شراء نفس الماكينة التي اشتريناها، لكن ما لا يمكن شراؤه بسرعة هو قدرة مؤهلة تنتج بنفس المعيار عبر أربع دول، وبحجم استغرق منا سنوات لبنائه».
من جهته، قال الدكتور يوآف زيف، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتاسيس»: «يعكس استثمار كويک بارتس الدور المتنامي للتصنيع الإضافي كبير الحجم في التطبيقات الحرجة للفضاء والدفاع والطيران. ونحن فخورون بشراكتهم معنا بينما يوسعون قدرتهم على دعم أكثر البرامج تطلباً في العالم بتقنيات ومواد وبرمجيات وخدمات رائدة في الصناعة».
تُنتج «كويک بارتس» مكوناتها عبر منشآتها الخاصة وشبكة معتمدة من شركاء التصنيع في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. وقالت الشركة إن توحيد المعدات بين مواقعها في سياتل وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا يسمح بتصنيع قطعة مؤهلة في موقع واحد وفق المعيار نفسه في موقع آخر، ما يمنح العملاء مرونة أكبر في حال فرض رسوم جمركية، أو تغيّر قواعد التصدير، أو تعرّض موقع معين لاضطرابات إقليمية.
وأضافت الشركة أن أعمالها التصنيعية تشمل أيضاً برامج متخصصة وعالية الأداء في أوروبا، من بينها الديناميكا الهوائية لسباقات السيارات وإنتاج المركبات الفاخرة، إلى جانب أعمالها في مجالي الفضاء والدفاع.