متظاهرون في أمريكا يشكلون سلسلة بشرية احتجاجًا على التصويت لإغلاق مركز كينيدي

مسيرة «أيدٍ حول مركز كينيدي» تجمع آلافًا بعد تصويت مجلس يدعمه ترامب على إغلاق الصرح الفني الشهير

نُشر في 19 سبتمبر 2026.

شكّل آلاف المتظاهرين سلسلة بشرية حول مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة، احتجاجًا على إغلاقه، وسط مخاوف من أن ينفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بهدم المعلم العريق.

ملأ الحشد شوارع حي فوغي بوتوم في العاصمة مساء الجمعة، ما أوقف حركة المرور، بينما كان المتظاهرون يتجهون إلى احتجاج «أيدٍ حول مركز كينيدي». حمل كثيرون لافتات، وارتدى بعضهم أزياء تنكرية، وعلت صيحات الاستهجان عند ذكر ترامب خلال الفعالية.

وفي لحظة ما، تشابك بعض المتظاهرين بأيديهم حول المبنى، الذي ظل واجهته الرخامية محجوبة جزئيًا بالسقالات والأغطية.

يُعد مركز كينيدي من أبرز المباني على ضفاف نهر بوتوماك في واشنطن، وقد تحول إلى ساحة نزاع بسبب سعي ترامب إلى فرض سيطرته على المؤسسة منذ عودته إلى منصبه العام الماضي، إذ استبدل مجلس إدارتها بتعيينات تابعة له ونصّب نفسه رئيسًا له.

وفي واشنطن العاصمة، ندد متظاهرون بتصويت مجلس المركز على إغلاق أحد أبرز أماكن الفنون الأدائية في البلاد، في 18 سبتمبر 2026.

قال كريس رالي، أحد مؤسسي مجموعة «أيدٍ بعيدًا عن الفنون» التي نظمت الفعالية، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إنه يأمل أن يُظهر حجم الحضور أن الناس مستعدون للتصدي لخطط ترامب الخاصة بالمبنى.

وجاءت التظاهرة بعد أيام فقط من تصويت المجلس الذي عيّنه ترامب على إغلاق المركز لإجراء إصلاحات يُتوقع أن تستمر حتى عامين. جاء ذلك بعد ساعات من إبطال القاضي كريستوفر كوبر أحدث محاولة للمجلس لإعادة اسم ترامب إلى المبنى.

وفي ديسمبر الماضي، أضاف المجلس الجديد اسم ترامب إلى واجهة المبنى بعد أن قال مركز كينيدي إن مجلس أمنائه صوّت بالإجماع على إعادة تسمية المؤسسة تكريمًا له.

يقرأ  لماذا أنهت باكستان مقاطعتها للهند في كأس العالم للرجال تي20؟

وفي مايو، منع قاضٍ فيدرالي تلك المساعي، وحكم بأن المجلس تجاوز صلاحياته القانونية عندما أعاد تسمية مركز كينيدي من جانب واحد وأضاف اسم ترامب إلى واجهته دون موافقة الكونغرس. وكان الكونغرس قد حدد المركز نصبًا تذكاريًا للرئيس الأميركي الخامس والثلاثين جون إف. كينيدي.

وفي أغسطس، حاول المجلس مرة أخرى نقش اسم ترامب على المبنى، هذه المرة بصيغة تقريبية تقول: «مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية، رمّمه وجدده الرئيس دونالد ج. ترامب».

وفي سبتمبر، أبطل القاضي الفيدرالي هذه الخطوة، وحكم بأنها خالفت أمره القضائي الصادر في مايو.

وفي 18 سبتمبر 2026، تظاهر محتجون خارج مركز جون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية في واشنطن بعد تصويت مجلسه على إغلاق المكان.

ومنذ ذلك الحين، رفض ترامب استبعاد هدم المبنى، بينما أمر قاضٍ فيدرالي يوم الخميس مركز كينيدي بإبلاغه قبل 30 يومًا من أي تغييرات هيكلية كبيرة، بما في ذلك الهدم.

وقال ترامب للصحفيين في كارولينا الشمالية يوم الأربعاء إن إدارته تستحق التقدير لأنها أنقذت مركز كينيدي، وإن المبنى، من دون الإصلاحات، قد يتدهور وينتهي به الأمر إلى الإغلاق.

وقال رالي إنه، مثل آخرين، قلق من أن ترامب قد يمضي قدمًا دون إخطار المحكمة أولًا. وقال: «انظر إلى الجناح الشرقي. استيقظنا ذات صباح فوجدنا فيه حفرة ضخمة».

أضف تعليق