نفت ماري بيلتولا، مرشحة الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، أن تكون تعرف أي شيء عن “مؤامرة” مزعومة أدت إلى ترشح رجلين يحملان اسم دان سوليفان في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا.
وجاء النفي في وقت تواصل فيه إدارة ترامب تصعيد تحقيق جنائي في الأمر، بحسب وسائل إعلام أميركية. وكان الحاكم الجمهوري للولاية قد أمر في وقت سابق من هذا الأسبوع بإجراء تحقيق رسمي.
ويتهم السناتور الجمهوري الحالي دان إس سوليفان، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه، هو وحلفاؤه، الديمقراطيين بمحاولة إرباك الناخبين.
ويعتبر محللون أن سباق ألاسكا من أقرب السباقات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقبلة، التي ستحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس.
وقالت بيلتولا خلال حديثها إلى الناخبين يوم الخميس: “أريد فقط أن أوضح الأمر. لم أكن أعرف شيئا عن أي مرشح آخر في ورقة الاقتراع سوى نفسي والسناتور الحالي. هذا كل ما عرفته. ولست مهتمة بخداع الناخبين”.
وكان الرجلان، وكلاهما يدعى دان سوليفان، يترشحان لمقعد مجلس الشيوخ المفتوح منذ فترة. لكن الجدل اشتعل في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن فريق بيلتولا عمل مع أشخاص حاولوا استقطاب مرشحين يشتتون الأصوات في سباق مجلس الشيوخ.
وادعى تقرير الصحيفة أن أشخاصا مرتبطين بحملة بيلتولا، إضافة إلى مساعدين بارزين في اللجنة الديمقراطية لمجلس الشيوخ، عملوا على محاولة استقطاب دان جي سوليفان، وهو مدرس متقاعد يعيش في قرية صيد نائية، للترشح في السباق.
وقالت الصحيفة إنها اطلعت على رسائل نصية وأجرت مقابلات مع 12 شخصا شاركوا في الخطة أو أُخبروا بها، أو كانوا مرشحين محتملين حاول الفريق استقطابهم. ولم تتحقق بي بي سي من التقرير بشكل مستقل.
ونفت حملة بيلتولا تلك التقارير، كما نفى سوليفان أي صلة له بالحملة.
لكن هذه النفيات لم تمنع وزارة العدل الأميركية والجمهوريين من مهاجمة بيلتولا.
وبحسب سي بي إس نيوز، شريك بي بي سي للأخبار في الولايات المتحدة، بدأت وزارة العدل بإصدار أوامر استدعاء تستهدف مسؤولين ديمقراطيين يُزعم أنهم مرتبطون بمحاولة استقطاب دان جي سوليفان للوجود على ورقة الاقتراع في ألاسكا.
ولم توجه أي اتهامات حتى صباح الجمعة.
ورفعت إدارة ترامب دعوى قضائية فيدرالية الأسبوع الماضي تهدف إلى منع المصادقة على النتيجة إذا خسر سوليفان المدعوم من ترامب، بحجة أن وجود الاثنين معا على ورقة الاقتراع قد يربك الناخبين.
وفي يوم الأربعاء، عدلت وزارة العدل دعواها لتشمل تقرير نيويورك تايمز، مستشهدة بأجزاء مهمة من التقرير وبإعلان الحاكم مايك دنليفي عن تحقيق.
ويأتي هذا الإجراء القانوني قبل أيام من توجه الناخبين في أنحاء الولايات المتحدة إلى صناديق الاقتراع. ويعد سباق ألاسكا من أكثر السباقات متابعة في البلاد، لأنه قد يكون العامل الحاسم في تحديد من يسيطر على مجلس الشيوخ.
ويصنف تقرير كوك السياسي غير الحزبي السباق حاليا بأنه متعادل.