مقتل 10 أشخاص بينهم طفل في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا في تشيرنيهيف

أعلنت السلطات الأوكرانية أن القصف الروسي أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم طفل في أحد المتاجر الكبرى، وذلك بعد هجوم بصواريخ باليستية على العاصمة كييف وضربات على مناطق أخرى، من بينها متجر في مدينة تشرنيهيف شمال البلاد.

وجاءت هذه الهجمات يوم الأحد في وقت قال مسؤولون روس إن مناطق تحت سيطرة موسكو في أوكرانيا تعرضت أيضاً لقصف، حيث قتل أربعة أشخاص في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مدينة هورليفكا المحتلة.

وأفادت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت سبعة صواريخ باليستية و136 طائرة مسيرة خلال الليل، واستُهدفت مدن كييف وتشرنيهيف وزابوريجيا وخاركيف.

وفي تشرنيهيف، قال مسؤولون إن طائرة مسيرة روسية أصابت متجراً كبيراً، مما أدى إلى مقتل شخصين بينهما فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات، وإصابة 25 آخرين.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه “ضربة طائرة مسيرة ساخرة للغاية على سوبرماركت عادي”.

وفي مدينة خاركيف الشرقية، قال رئيس البلدية إن شخصاً واحداً قتل و16 آخرين احتاجوا إلى رعاية طبية بعد هجوم بطائرة مسيرة نهاراً. وأضاف زيلينسكي: “هذا إرهاب روسي متعمد دون أي مبرر عسكري”.

وبشكل منفصل، قال حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف إن غارة بقنبلة انزلاقية أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة في جنوب المدينة التي تتعرض لقصف كثيف في الأشهر الأخيرة.

وفي كييف، قال العمدة فيتالي كليتشكو إن حريقاً اندلع في الطابقين السابع والثامن من مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة وسطية بعد هجوم صاروخي ليلي. وأصيب ثلاثة أشخاص في العاصمة، وأظهرت صور نشرتها خدمات الطوارئ الحكومية سيارات مشتعلة.

وفي سلوفيانسك، وهي إحدى أهداف التقدم الروسي البطيء في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، قالت شركة النفط والغاز الوطنية “نافتوجاز” إن اثنين من موظفيها لقيا حتفهما في هجوم روسي أثناء محاولتهما مساعدة سكان تضرروا من ضربة سابقة.

يقرأ  الإبداع في يوليو: أبرز التعيينات والإطلاقات والجوائز في عالم الصناعات الإبداعية

وفي هورليفكا، وهي مدينة في الجزء المحتل من دونيتسك، قال العمدة المعين من روسيا إيفان بريخودكو إن أربعة مدنيين قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية. وأضاف لاحقاً أن طائرة مسيرة أوكرانية أصابت سيارة إسعاف، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مسعفين ومقيم آخر.

كما أعلنت السلطات الروسية أن 12 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان، أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مدينة بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية.

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من إعلان موسكو أن ضربة أوكرانية على بلدة تحت السيطرة الروسية على بحر آزوف قتلت 12 شخصاً.

وتنفي كل من موسكو وكييف استهداف المدنيين في الحرب التي بدأت بغزو روسيا الشامل لجارتها في فبراير 2022. لكن معدلات الضحايا المدنيين ارتفعت بشكل حاد في عام 2026 في كل من روسيا وأوكرانيا، وفقاً للأمم المتحدة.

ويقول محللون إن السبب يعود إلى الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة قصيرة المدى والقنابل الانزلاقية، وتكثيف الضربات على البنية التحتية في كلا البلدين.

ويقول مسؤولون أمميون إن 1396 مدنياً قتلوا وأصيب 7978 في أوكرانيا في الأشهر الستة الأولى من عام 2026. وفي روسيا، قتل 250 مدنياً وأصيب 1596.

وتوقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال. وتحتل القوات الروسية أجزاءً واسعة من شرق وجنوب أوكرانيا، وتكرر موسكو مراراً أنها تعتزم الاستيلاء على بقية شرق أوكرانيا بالقوة.

أضف تعليق