نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل تُنقَل إلى المستشفى إثر تدهور حالتها الصحية — أخبار حقوق الإنسان

نرجس محمدي تُنقل إلى مستشفى بعد تدهور خطير في حالتها الصحية

بقلم: فريق الجزيرة ووكالة الأسوشييتد برس
نشر في 1 مايو 2026

أعلنت مؤسسة نرجس محمدي أن الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023 نُقلت من السجن إلى المستشفي بعد تدهور حادّ في وضعها الصحي.

قالت المؤسسة إن محمدي فقدت وعيها مرتين وتعرّضت لأزمة قلبية شديدة، لافتة إلى أن النقل إلى المستشفى جرى “كضرورة لا مفرّ منها بعد أن قرَّر أطباء السجن أن حالتها لا يمكن إدارتها داخل الحجز، رغم التوصيات الطبية المستمرة بأن تتلقى العلاج على يد فريقها المتخصّصة في طهران.”

وأضافت المؤسسة أن محمدي أُغمي عليها مرتين يوم الجمعة في سجن زنجان شمال غرب إيران. وكان محاموها قد أفادوا بأنها يعتقد أنها أصيبت بنوبة قلبية في أواخر مارس؛ وزارها المحامون بعد ذلك بأيام فوجدوا أنها شاحبة وغير مكتفية الوزن، وتحتاج إلى ممرضة لمساعدتها على المشي.

“إساءة علاج تهدّد الحياة”

تُذكر أن محمدي (53 عاماً) محتجزة منذ 12 ديسمبر بعد توقيفها أثناء زيارة إلى مدينة مشهد شرقي إيران. وفي شباط/فبراير حُكم عليها بأكثر من سبع سنوات سجناً؛ وقال محاميها إن ست سنوات من تلك المدة كانت بتهمة “التجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم”.

ذكرت أسرتها في فبراير أن وضعها الصحي تدهور داخل السجن، جزئياً نتيجة ما وصفوه بتعرضها للضرب أثناء توقيفها في ديسمبر، وأن عدداً من الرجال ضربوها وركلوها في الجنب والرأس والرقبة.

وفي بيان صدر في فبراير أدانت لجنة نوبل “الاستمرار في إساءة معاملة تهدّد حياة” محمدي. ولم تصدر الحكومة الإيرانية تعليقاً على مزاعم الاعتداء.

وقبل توقيفها في ديسمبر كانت محمدي تقضي حكماً بالسجن مدته 13 سنة وتسعة أشهر بتهم تتعلق بالتواطؤ ضد أمن الدولة والدعاية ضد الحكومة الإيرانية، لكنها كانت قد أُطلقت لها إجازة مؤقتة منذ أواخر 2024 لأسباب صحية.

يقرأ  الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيراناليوم الثامن والعشرون للهجمات — ماذا يحدث؟

أضف تعليق