أثرت الحرب في إيران بعمق على اقتصادها المتأثر بالعقوبات، إلا أن إيرادات النفط وفرت وسادة مالية حاسمة.
قضت الولايات المتحدة عقوداً تحاول خنق إيران اقتصادياً. بعد ستةأسابيع من اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، لا تزال طهران صامدة. الهجمات الأميركية والإسرائيلية على البنى التحتية والصناعة والتجارة عمقت من تدهور الاقتصاد الخاضع للعقوبات.
مع ذلك، واصلت عائدات النفط تدفّقها، فمَنحَت النظام هامشَ نفَسٍ ماليًا.
بات مضيق هرمز الآن محور المعركة الاقتصادية؛ فمن يسيطر عليه يملك مفتاحَ الضغوط.
على طاولة التفاوض تُقدَّر مسألة رفع العقوبات، مبالغ من الأصول المجمدة، وتعويضات حرب محتملة، كلها رهانات لا تقلّ أهمية عن السيطرة الميدانية.
في المقابل، يتحمّل ملايين الإيرانيين تبعات التضخم ونقص السلع وانهيار العملة، ما يفاقم معاناة الأسر والمقوّمات الاجتماعية.
نُشر في 16 أبريل 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي