انفانتينو: يجب أن تشارك إيران في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة

رئيس الفيفا يجدد موقفه بشأن مشاركة إيران: “اللاعبون يريدون اللعب”

نُشر في 16 أبريل 2026

جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أصرّ على أن المنتخب الإيراني سيشارك في نهائيات كأس العالم رغم تصريحات وزير الرياضة الإيراني القائلة بعدم قدرة البلاد على المشاركة بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولمخاوف الرئيس دونالد ترامب على “حياة وسلامة” اللاعبين.

قال إنفانتينو الأربعاء إن الفريق سيُسافر إلى الولايات المتحدة “بالتأكيد”، مؤكدًا أن نقل مباريات إيران إلى المكسيك — التي تُعد من بين الدول الثلاث المستضيفة إلى جانب كندا والولايات المتحدة — غير وارد بسبب صعوبات لوجستية وأن الفيفا ملتزمة بضمان سلامة اللاعبين والطاقم. تأتي هذه التصريحات بينما يسود هدنة مدتها أسبوعان برعاية باكستان بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وقد اقترب موعد انتهاء الهدنة في 22 أبريل.

وأضاف إنفانتينو في مقابلة مع شبكة CNBC الأمريكية: “الفريق الإيراني قادم اكيد، نعم”. وأضاف أن إيران “عليها أن تأتي” إلى البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب حجز مقعده وأن لاعبيه يرغبون في اللعب. كما أشار إلى زيارته الأخيرة لمعسكر المنتخب في أنطاليا بتركيا، حيث رأى عن قرب رغبة اللاعبين في المشاركة.

وقال رئيس الفيفا: “يجب أن يلعبوا — الرياضة يجب أن تبقى خارج السياسة”. وأضاف: “لا نعيش على القمر، نعيش على كوكب الأرض، وإذا لم يؤمن أحد ببناء الجسور والحفاظ عليها، فنحن في الفيفا نحاول القيام بذلك.”

المنتخب الإيراني، الذي كان من أوائل المتأهلين إلى النهائيات، مُبرمج له أن يخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي للولايات المتحدة: مواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو ثم بلجيكا في 21 يونيو، وكلتاهما في لوس أنجلوس، ثم مواجهة مصر في 26 يونيو في سياتل. وإذا تأهل الفريق إلى الأدوار الإقصائية، فستُقام مبارياته المتبقية أيضًا في الولايات المتحدة.

يقرأ  مئات متسلِّقي إيفرست يعودون إلى برِّ الأمان بعد عاصفة ثلجية في وادٍ تبتي — أخبار الطقس

على الرغم من الطلبات المتكررة من المسؤولين الإيرانيين بنقل المباريات إلى المكسيك، رفضت الفيفا هذا الخيار، مبررة ذلك بمشكلات تنظيمية ووعدت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة اللاعبين والوفد الإيراني. في المقابل، لا تزال التوترات الإقليمية والأمنية قضية مركزية تراقبها الاتحادات والمنظمون عن كثب.

أضف تعليق