اليوم السادس عشر للصراع على إيران ماذا يحدث في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية؟ تقرير توضيحي

توضيح موجز للحادثة:

في ساعات فجر الأحد شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على مدينة أصفهان في وسط إيران أدّت إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل، في سياق تصاعد العنف الذي دخل يومه السادس عشر. تصدّرت صفارات الإنذار وسط إسرائيل بعد أن أطلقت طهران دفعاتٍ متعددة من الصواريخ رداً على الهجمات، فيما واصلت طهران عملياتها أيضاً ضد أهداف في دول الخليج.

في إيران
– استُهدفت أحياء سكنية في شيراز، ووصفَت وكالة تسنيم القصف بأنه «عمل إرهابي» استهدف منطقة محرومة وسكنية.
– هجوم على مدينة أصفهان الصناعية أسفر عن 15 قتيلاً وإصابات عدة.
– ضبطت السلطات في شمال غربي إيران عشرين شخصاً بتهمة محاولة التعاون مع إسرائيل ونقل مواقع منشآت عسكرية وأمنية.
– الحرس الثوري أعلن عن «الموجة الخمسين» من عملياته ضد قواعد أميركية في المنطقة، مستهدفاً قواعد في الامارات، البحرين والكويت.
– بشأن هجوم الخَـرْج: وزير الخارجية عباس عراقجي قال إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ كروز أُطلقت من الامارات قرب دبي، محذراً من ردّ طهران وما قد يترتب عليه من مخاطر إقليمية.
– عن القائد الأعلى الجديد: عراقجي قلل من أهمية التقارير الأميركية التي زعمت إصابة محتملة لمجتبى خامنئي، مؤكداً «لا مشكلة» لدى إيران.
– الحرس الثوري حذّر الشركات الأميركية من البقاء في المنطقه ودعا الجمهور إلى الابتعاد عن المصانع التي تملك شركات أميركية حصةً فيها، بعد ضربات أودت بحياة عمال مدنيين في مرافق غير عسكرية.
– قائد البحرية في الحرس قال إن مضيق هرمز لم يُغلق بعد وأنه «قيد السيطرة».
– حجم الأضرار: حاكم طهران أفاد بأن نحو 10,000 منزل سكني تضرّر أو دُمّر كلياً جراء الغارات المشتركة، فيما تشير الإحصاءات الرسمية إلى أكثر من 1,400 قتيل منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير. من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الأميركي أن قواته ضربت أكثر من 15,000 «هدف عدائي» منذ اندلاع الحرب.
– إيران أكّدت مقتل قائد عسكري رفيع، العميد عبدالله جلالي نسب، في هجوم إسرائيلي، بعد سلسلة اغتيالات طاولت قادة بارزين آخرين من بينهم عبد الرحيم موسوي وعزيز ناصرزاده ومحمد باكبور.

يقرأ  مبعوث ترامب لشؤون الحدود: سأبقى في مينيسوتا «حتى تزول المشكلة» — أخبار

في دول الخليج
– السعودية: وزارة الدفاع أعلنت اعتراض أربعة طائرات مُسيّرة في منطقة الرياض، وسُجِّلَت وفيات وإصابات نتيجة هجمات انتقامية إيران، كما تم اعتراض صواريخ باليستية أخرى.
– الإمارات: الحرس الثوري أعلن إطلاق 10 صواريخ وعدة طائرات مسيرة على قوات أميركية في قاعدة الظفرة، وارتفعت أعمدة الدخان في ميناء الفجيرة بعد سقوط حطام اعتراض طائرة مسيرة، ما أدى إلى إصابة مواطن أردني.
– أبوظبي اتهمت إيران بـ«الافلاس الأخلاقي» بعد مزاعم إيرانية أن هجمات على جزيرة خارك انطلقت من اراضي الامارات.
– البحرين: تفعيل صفارات الإنذار وتحذيرات للسكان باللجوء إلى أقرب أماكن آمنة، واعتقالات لستة أشخاص بتهمة نشر فيديوهات ومعلومات مضللة؛ وقُتل وجرح عدد من المدنيين في ضربات إيرانية.
– الكويت: إصابة ثلاثة جنود إثر سقوط صاروخ قرب قاعدة أحمد الجابر، وتعرّض مطار الكويت لأضرار جزئية في نظام الرادار إثر هجمات طائرات مسيرة.
– قطر: الوزارة أعلنت اعتراض جميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الأربع التي أطلقت من إيران.

في الولايات المتحدة
– الرئيس ترامب قال في مقابلة هاتفية مع شبكة NBC إن طهران «ترغب في إبرام صفقة» لكنه ليس مستعداً لقبول شروطه حالياً، وأنه يعمل مع دول أخرى لتأمين المرور عبر مضيق هرمز.
– شكّك ترامب في صحة تقارير عن حالة مجتبى خامنئي، وقال إن الهجمات الأميركية على جزيرة خارك «دمرتها تماماً» وربما تُشن ضربة إضافية «لمجرد المتعة» — تصريحات أثارت قلقاً دولياً.
– دعا ترامب الحلفاء والدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، إلى المشاركة بقطع بحرية لتأمين الممرات البحرية، لكن حتى الآن لم تؤكد أي دولة هذا الترتيب.

الخلاصة: المواجهة توسعت لتشمل ضربات جوية وصاروخية واعتراضات واتّهامات متبادلة، مع تأثير مدني واسع وخشية من مزيد من التصعيد الإقليمي والدولي. اليابان
أوضحت اليابان أن «المعيار سيكون عالياً جداً» لاتخاذ مثل هذا الإجراء، مشددة على تحفظاتها إزاء خطوات قد تُعدّ تصعيدية. وفي وقتٍ سابق حذرت ادارة ترامب من احتمال سحب تراخيص البث عن وسائل إعلام تنشر تغطيات ناقدة للحرب ضد إيران، متهمة تلك الوسائل بـ«التشويهات».

يقرأ  كوريا الجنوبية واليابانتحركان طائرات مقاتلة اعتراضية رداً على دوريات جوية روسية وصينية

على صعيد المفاوضات
بينما ادّعت واشنطن أن طهران عرضت خطة سلام، نقلت وكالة رويترز عن إدارة ترامب أنها رفضت جهود حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب. وفي المقابل تؤكد إيران رفض أي وقف لإطلاق النار قبل أن تتوقّف الضربات الأميركية والإسرائيلية.

الرأي العام الأميركي
تشير نتائج استطلاع جامعة كوينيبياك الأخيرة إلى أن 53٪ من الناخبين الأميركيين يعارضون الهجمات، فيما يرفض نحو ثلاثة أرباع المستجيبين نشر قوات برية أميركية في إيران.

في إسرائيل
قالت وزارة الصحّة الإسرائيلية إن 108 مصابين نُقلوا إلى المسشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة الصراع مع إيران، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل. دوّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد طوال الليل واستمرّت حتى الصباح وسط إطلاق صواريخ وقذائف من إيران و«حزب الله» في لبنان، وسقطت حطام متساقطة أشعلت حريقاً في مدينة هولون. كما سقطت شظايا من صواريخ إيرانية في مناطق قرب تل أبيب بعد اعتراض منظومات الدفاع الجوي لعدد من المقذوفات. ونقلت صحيفة سيمافور أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بأنها تعاني نقصاً حاداً في اعتراضات الصواريخ الباليستية.

في لبنان
تواصل «حزب الله» محاولاته صد تقدم الجيش الإسرائيلي في بلدات جنوب لبنان، فيما استهدفت الغارات الجوية والإطلاق المدفعي عدداً من البلدات. وأعلن الحزب أنه ضرب جنوداً إسرائيليين على تلة الخزان في بلدة العديدة الحدوديّة وقرب باب فاطمة في كفر كلا، وقصف موقع مدفعي إسرائيلي في مستوطنة ديشون بصواريخ. وأكدت جهات الطوارئ اللبنانية أن هجومين استهدفا بلدتين في الجنوب أسفرا عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم طفل وجرح سبعة آخرين. وهجوم جوي آخر قضى على عائلةٍ بأكملها في القنطرة جنوب لبنان، من بينهم طفلان. ومنذ بدء الضربة الأميركية‑الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، قُتل 826 شخصاً ونزح أكثر من 800,000 داخل البلاد. كما قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن 14 من العاملين في القطاع الصحي قتلوا خلال الهجمات في جنوب لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

يقرأ  مجلة جوكستابوز«عضّة حب» — أليسون فريند في هارمان بروجيكتس، نيويورك

العراق والأردن
دعت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، السبت، جميع المواطنين الأميركيين إلى «مغادرة العراق الآن»، محذّرة من التهديد الكبير الذي تشكّله ميليشيات مرتبطة بإيران على من يبقون. وقالت وزارة العدالة العراقية إن المناطق المحيطة بسجن بغداد الدولي وسجن مطار بغداد المركزي تعرّضت لهجمات متكررة في الأيام الأخيرة. كما ضرب هجوم بطائرة مسيّرة مصفاة لاناژ للنفط في أطراف أربيل وأحدث حريقاً، وأعلنت السلطات العراقية تعليق النشاطات لتقييم الخسائر. وفي الأردن قال الجيش إنه اعترض 79 من أصل 85 صاروخاً وطائرة مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه «مواقع حيوية» في المملكة خلال الأسبوع الثاني من الحرب بالمنطقة، وقد أصيب ما لا يقل عن 14 شخصاً بجروح نتيجة الضربات الإيرانية.

أضف تعليق