نحو 450 ألف شخص بلا كهرباء في إقليم بيلغورود و150 ألف في تشيرنيهيف إثر هجمات متبادلة استهدفت منشآت الطاقة
نُشر في 25 مارس 2026
قامت روسيا وأوكرانيا بتوجيه ضربات متبادلة إلى منشآت طاقة تابعة للطرفين، ما أدى إلى انقطاع التيار عن مئات الآلاف من السكان، فيما تحولت أنظار العالم جزئياً إلى التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ما يقرب من نصف مليون شخص تُركوا دون كهرباء في إقليم بيلغورود الروسي، بينما تأثر نحو 150 ألف مستهلك في مدينة تشيرنيهيف والمناطق المحيطة بها بانقطاع التيار يوم الأربعاء.
شركة توزيع الكهرباء في إقليم تشيرنيهيف الشمالي اعلنت أن مرفقاً طاقياً تعرّض لأضرار، وأن أعمال الإصلاح ستبدأ فور تهيّؤ الوضع الأمني.
أوضح محافظ بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، أن الانقطاعات أثرت على نحو 450 ألف نسمة في عدة مناطق، من بينها عاصمة الإقليم بيلغورود، مع تسجيل اضطرابات في التدفئة وتزويد المياه أيضاً. وبلغت درجات الحرارة في بيلغورود حوالي الصفر المئوي.
قال غلادكوف إن أعمال الإصلاح انطلقت بالفعل، لكن استكمالها سيستغرق عدة ايّام.
تقع بيلغورود على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا، وقد كانت هدفاً متكرراً لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ أوكرانية خلال السنوات الأربع منذ غزو روسيا لجارتها.
في الإقليم الجنوبي الأوكراني أوديسا، أسفرت هجمات روسية في وقت متأخر من ليل الثلاثاء عن مقتل شخص واحد وإصابة آخر، وفق خدمات الطوارئ. وتسببت الضربة في احتراق منزل خاص وألحقت أضراراً بستة مبانٍ مجاورة، وأظهرت صور نُشرت على تيليغرام عناصر الإطفاء يُخمدون النيران في بناء تضرر جزئياً.
في روسيا، أعلن مسؤولون يوم الأربعاء أن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف ميناء رئيسياً لتصدير النفط عند بحر البلطيق في أوست-لوغا، ما أدى إلى اندلاع حريق. وأشار ألكسندر دروزدينكو، محافظ إقليم لينينغراد، إلى أن الحريق تحت السيطرة ولا توجد تقارير عن إصابات.
تصاعدت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافٍ ومنافذ تصدير النفط خلال الأسابيع الأخيرة في محاولة لإضعاف اقتصاد الحرب الروسي.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، تم إسقاط 389 طائرة مسيّرة أوكرانية جواً على امتداد البلاد خلال الليل، بينها طائرات فوق منطقة موسكو.
من جهة أخرى، أفادت لاتفيا، العضو في حلف الناتو، بأن طائرة مسيّرة قادمة من روسيا تحطمت على أراضيها. وقد يؤدي هجوم روسي أو خطأ حسابي يمس دولة عضو في الناتو إلى دفع الحلفاء إلى تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع الجماعي.